الاثنين، 22 أكتوبر 2018

فسبهما ولعنهما / شبهه ورد

الحمد لله والصلاة والسلام علي سيدنا رسول الله وعلي اله وصحبه ومن والاه وبعد :-
_ كثيرا ما يثير جهلة النصاري رواية وردت في سب النبي صل الله عليه وسلم لشخصين ولعنهما ويقولون ان تلك الروايه تناقض عصمته و تتعارض مع قوله صل الله عليه وسلم لم ابعث لعانا ولا سبابا او كما قال صل الله عليه وسلم

#والرد_كالاتي_ باذن الله ________

_ نص الروايه كامله :-
- 2600 حدثنا زهير بن حرب حدثنا جرير عن الأعمش عنأبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان فكلماه بشيء لا أدري ما هو فأغضباه فلعنهما وسبهما فلما خرجا قلت يا رسول الله من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان قال وما ذاك قالت قلت لعنتهما وسببتهما قال أو ما علمت ما شارطت عليه ربي قلت اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا

#الرد_______________
_ اولا :- نسي او جهل طارح الشبهه ان عصمة الانبياء عندنا تكون من التقصير او الخيانه في تبليغ الدعوه ومن الكبائر اما صغائر الذنوب او الاخطاء البشريه  فليسوا معصومين منها باعتبارهم بشر بمعني انهم معصومون من ان تقع منهم خيانه في تبليغ الدعوه التي كلفهم الله بها ومعصومون كذالك من كبائر الذنوب التي تقدح فيهم كالزنا وغيره اما صغائر الذنوب والاخطاء البشريه التي قد تصدر من اي بشر نتيجة غضبه او او فلا ليسوا معصومين منها  ودليل كلامي
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( مجموع الفتاوى : ج4 / 319 ) :

" إن القول بأن الأنبياء معصومون عن الكبائر دون الصغائر هو قول أكثر علماء الإسلام ، وجميع الطوائف ... وهو أيضا قول أكثر أهل التفسير والحديث والفقهاء ، بل لم يُنقل عن السلف والأئمة والصحابة والتابعين وتابعيهم إلا ما يوافق هذا القول"

- وعليه  فان ما وقع من النبي صل الله عليه وسلم في تلك الواقعه هو من صغائر الذنوب التي قد يقع فيها اي نبي باعتباره بشر يصيب ويخطا وقد كان سب النبي ولعنه لهما بعد ان اغضباه بكلام قالاه وليس دون سبب فادي هذا الغضب الي صدور السب واللعن لهما نتيجة غضبه وعليه فان هذا الموقف لا يقدح في نبوته ولا عصمته كما وضحنا فهذا مجرد صغيره من الصغائر وخطا بشري صدر منه صل الله عليه وسلم وبينا ان عصمة الانبياء في شريعتنا والذي هو منهم تكون في كبائر الذنوب وتبليغ الدعوه فقط  ، ولذالك ورد لفظ الحديث في روايه اخري كالاتي :-
-: إني اشترطت على ربي فقلت : إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر ، وأغضب كما يغضب البشر ، فأيما أحد دعوت عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل أن تجعلها له طهورا وزكاة وقربة

_ثانيا:- ان النبي صل الله عليه وسلم تراجع عن هذا الخطاء ودعا لمن سبهما ولعنهما وسال الله ان تكون لهما زكاة وقربة وطهورا وهذا من محاسن الخلق ان يتراجع الشخص عن خطاه فهذه فضيلة له صل الله عليه وسلم فبمجرد ان زال عنه الغضب تراجع عن خطاه ودعا لهما ان يعوض الله  دعوته عليهما او سبه لهما زكاة وطهارة وقربه لهما

_ ثالثا :- ان هذا الموقف لا يتعارض مع قوله صل الله عليه وسلم لم ابعث لعانا ولا سبابا فان هذا الموقف حاله شاذه عن طباعه صل الله عليه وسلم فهو في الاصل ليس من طبعه السب او اللعن ولم يبعث به لاكن  حدثت هذه الحادثه فاضطرته نتيجة غضبه الي السب واللعن لهاذين الرجلين بسبب ماقالاه فعلي سبيل المثال لو ان امامنا شخص عرف عنه انه صبور لا يندفع في الرد علي اي شخص يهينه وان الصبر من طباعه لاكن احيانا تحدث بعض المواقف ضطره الي الغضب والرد علي من اهانه فهل هذا يعني ان هذا الرجل متناقض في طباعه  ؟
لا بالطبع فتلك المواقف حالات شاذه عن طباعه واسلوبه لا تنفي انه في الاصل صبور وغير مندفع لذالك قال النووي رحمه الله في شرح الروايه :-
- وإنما كان يقع هذا منه في النادر والشاذ من الأزمان ، ولم يكن صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا ولا لعانا ولا منتقما لنفسه ، وقد سبق في هذا الحديث أنهم قالوا : ادع على دوس ، فقال : اللهم اهد دوسا وقال : اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون والله أعلم .
_المصدر:- http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=7634&idto=7643&bk_no=53&ID=1210

_ واختم :- ان هذه الروايه دليل من ادلة نبوته صل الله عليه وسلم وليست قدحا فيها فلو انه كان مدعيا للنبوه لبرر هذا الموقف حتي يبرء نفسه او تجاهل الدعاء لهما فكيف سيدعي ان الله ارسله وهو يعلم انه مدعي للنبوه ثم سيصدق نفسه وينااجي الله ويطلب منه ان يغفر لمن سبهما ويجعل سبه لهما قربة وطهورا وهو يعلم ان الله لم يرسله وانه ليس بنبي فهذا الموقف دليل قطعي ان النبي صل الله عليه وسلم كان ميقنا انه يوحي له وانه مكلف برسالة من الله وان عليه تبليغها والالتزام بما عاهد عليه الله وهو الذي فعله في هذا الموقف الذي ورد في الروايه


والله اعلي واعلم .

جئتكم بالذبح شبهه ام دليل نبوه / شبهه ورد

الحمد لله والصلاة والسلام علي سيدنا رسول الله وبعد :-
-هناك شبهه قديمه للنصاري ( عباد الذي عري والبس قميصا وعلق علي صليب وعذب من مجموعة حثاله للتنويه فقط) حول هذه الروايه :-
 - عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ قالَ : قُلتُ لَهُ : ما أَكْثرَ ما رأيتَ قُرَيْشًا أصابَتمِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيما كانَت تظهرُ مِن عداوتِهِ قالَ : حَضرتُهُم وقدِ اجتمعَ أشرافُهُم يومًا في الحِجرِ فذَكَروا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِوسلَّمَ فقالوا : ما رأَينا مثلَ ما صبَرناعليهِ من هذا الرَّجلِ قطُّ سفَّهَ أحلامَناوشتمَ آباءَنا وعابَ دينَنا وفرَّقَ جماعتَناوسبَّ آلِهَتَنا لقد صبَرنا منهُ على أمرٍ عظيمٍ أو كما قالوا : قالَ : فبينَما هم كذلِكَ إذ طلعَ عليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبلَ يَمشي حتَّى استلمَ الرُّكنَ ثمَّ مرَّ بِهِم طائفًا بالبيتِ فلمَّا أن مرَّ بِهِم غَمزوهُ ببعضِ ما يقولُ قالَ : فعَرفتُ ذلِكَ في وجهِهِ ثمَّ مضى فلمَّا مرَّ بِهِمُ الثَّانيةَ غَمزوهُ بمثلِها فعرَفتُ ذلِكَ في وجهِهِ ثمَّ مضى ثمَّ مرَّ بِهِمُ الثَّالثةَ فغمزوهُ بمثلِها فقالَ : تَسمعونَ يا معشرَ قُرَيْشٍ أما والَّذي نَفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لقد جئتُكُم بالذَّبحِ فأخذَتِ القومَ كلِمتُهُ حتَّى ما مِنهم رجلٌإلَّا كأنَّما علَى رأسِهِ طائرٌ واقعٌ حتَّى أنَّ أشدَّهم فيهِ وصاةً قبلَ ذلِكَ ليرفؤُهُ بأحسَنِ ما يجدُ منَ القولِ حتَّى إنَّهُ ليقولُ : انصَرِف يا أبا القاسِمِ انصَرِف راشدًا فواللَّهِ ما كنتَ جَهولًا قالَ : فانصرَفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِوسلَّمَ حتَّى إذا كانَ الغدُ اجتَمعوا في الحِجرِ وأَنا معَهُم فقالَ بعضُهُم لبَعضٍ : ذَكَرتُمْ ما بلغَ منكم وما بلغَكُم عنهُ حتَّى إذا بادأَكُم بما تَكْرَهونَ ترَكْتُموهُ فبينَما هم في ذلِكَ إذ طلعَ عليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوثبوا إليهِ وثبةَرجلٍ واحدٍ فأحاطوا بِهِ يقولونَ لَهُ : أنتَ الَّذي تقولُ كذا وَكَذا ؟ لما كانَ يبلغُهُم عنهُ من عَيبِ آلِهَتِهِم ودينِهِم قالَ : فيقولُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِوسلَّمَ : نعَم أَنا الَّذي أقولُ ذلِكَ قالَ : فلَقد رأيتُ رجلًا منهم أخذَ بمجمَعِ ردائِهِ قالَ : وقامَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ دونَهُ يقولُ وَهوَ يَبكي : أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ ثمَّ انصرَفوا عنهُ فإنَّ ذلِكَ لأشدُّ ما رأيتُ قُرَيْشًا بلغَت منهُ قطُّ

الراوي:عروة بن الزبيرالمحدث:أحمد شاكر المصدر:مسند أحمد الجزء أو الصفحة:11/203حكم المحدث:إسناده صحيح

_ويعترض النصاري ( عباد الذي عري والبس قميصا وعلق علي صليب وعذب من مجموعة حثاله للتنويه فقط) علي قول النبي صل الله عليه وسلم جئتكم بالذبح ويعترض معهم المتاسلمين اصحاب القلوب الكيوت والحس المرهف وانا والله لا اعلم باي منطق اعترضوا عليها بل والله انها لمن اكثر الروايات التي تحمل دلائلا علي نبوته صل الله عليه وسلم كما سابين باذن الله فسبحان من اعمي قلوبهم .


#تقسيم_المقال_______
١_ مناقشة اعتراضهم ونسفه باذن الله
٢_ بيان دلائل النبوه في تلك الروايه
٣_ قلب الاعتراض علي النصاري ( عباد الذي عري والبس  قميصا وعلق علي صليب وعذب من مجموعة حثاله للتنويه فقط).

#نبدء_باذن الله ___________
#اولا___
_ نسف اعتراضهم :-
- اولا :- ان قول النبي صل الله عليه وسلم في تلك الروايه لا يشمل القبيله باكملها بل هو موجه لرؤس الشرك فيها ممن صدوا عن  دين الله ودعوته ودليل كلامي  ان النبي صل الله عليه وسلم قد حددهم النبي صل الله عليه وسلم بالاسم وذبحو يوم بدر نقرء
أَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا إِِسْحَاقَ يُحَدِّثُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاجِدٌ وَحَوْلُهُ نَاسٌ ، إِِذْ جَاءَ عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ بِسَلَى جَزُورٍ ، فَقَذَفَهُ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ ، فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ ، فَأَخَذَتْهُ مِنْ ظَهْرِهِ ، وَدَعَتْ عَلَى مَنْ صَنَعَ ذَلِكَ ، وَقَالَ : " اللَّهُمَّ عَلَيْكَ الْمَلأَ مِنْ قُرَيْشٍ : أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ ، وَعُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَشَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ ، وَعُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ ، وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ ، أَوْ أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ " ، شَكَّ شُعْبَةُ ، قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ وَأُلْقُوا فِي بِئْرٍ ، غَيْرَ أَنَّ أُمَيَّةَ تَقَطَّعَتْ أَوْصَالُهُ ، فَلَمْ يُلْقَ فِي الْبِئْرِ .
صحيح بن حبان الحديث رقم 6720
+ ان قريش منهم اصحابه كابو بكر وعثمان وبلال وعمار وغيرهم الذين امنوا به ونصروه ومنهم اهل بيته  بنو هاشم وبنو عبد المطلب الذين منهم من دافع عنه ونصره وامن به ايضا  فهل يعقل ان يتوعدهم بذبحهم !؟؟
بالطبع لا

_ ثانيا :- ان من يعترض علي قول النبي صل الله عليه وسلم كمن يعترض علي من توعد لمجرم او انباه بمصيره نتيجة اجرامه وهذا الاعتراض لا يخرج من عاقل فمن وجه اليهم النبي صل الله عليه وسلم ذالك الوعيد وانباهم بذالك المصير يستحقون الذبح فعلي اي شيء تعترض؟
قوم صدو عن سبيل الله ورفضو دينه ودعوته ولم يكتفوا بذالك بل حاربوها بكل ما اتوا من قوه فصدوا من امن ودان بها لله عن دينه بالتعذيب والقهر والقوه كما فعلوا بعمار رضي الله عنه نقرء

- أخَذ المُشرِكونَ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ فلم يترُكوه حتَّى سَبَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذكَر آلهِتَهم بخيرٍ، ثمَّ ترَكوه، فلمَّا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال:ما وراءَك؟ قال: شرٌّ يا رسولَ اللهِ، ما تُرِكْتُ حتَّى نِلْتُ منكَ وذكَرْتُ آلهِتَهم بخيرٍ، قال: كيف تجِدُ قلبَكَ؟ قال:مُطْمَئِنًّا بالإيمانِ، قال: إن عادُوا فعُدْ.

الراوي:عمار بن ياسر المحدث:ابن كثير المصدر:إرشاد الفقيه الجزء أو الصفحة:2/295 حكم المحدث:إسناده صحيح وزاد بعضهم وفي هذا أنزلت: { من كفر بالله من بعد إيمانه.. الآية }
بل ووصل بهم الفجور الي ان قتلوا ام عمار السيده سميه بالحربه في فرجها !!!!
- قال ابن حجر في كتابه "الإصابة في تمييز الصحابة": "وأخرج ابن سعد بسند صحيح عن مجاهد قال: أول شهيد في الإسلام سمية والدة عمار بن ياسر، وكانت عجوزاً كبيرة ضعيفة، ولما قُتِل أبو جهل يوم بدر قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمار: قتل اللَّه قاتل أمّك".

-بل وهذا مثال اخر علي اجرامهم في حق اصحابه صل الله عليه وسلم

_كانَ أوَّلَ مَن أظهرَ إسلامَه سبعةٌ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بَكرٍوعمَّارٌ وأمُّهُ سميَّةُ وصُهيبٌ وبلالٌ والمقدادُ فأمَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمنعَه اللَّهُ بعمِّهِ أبي طالبٍ وأمَّا أبو بَكرٍ فمنعَه اللَّهُ بقومِه وأمَّاسائرُهم فأخذَهمُ المشرِكونَ وألبسوهم أدْرَاعَ الحديدِ وصَهروهم في الشَّمسِ فما منهم من أحدٍ إلَّا وقد واتاهم علَى ما أرادوا إلَّا بلالًا فإنَّهُ هانت عليهِ نفسُه في اللَّهِ وَهانَ علَى قومِه فأخذوهُ فأعطوهُ الولدانَ فجعلوا يطوفونَ بِه في شِعابِ مَكةَ وَهوَ يقولُ أحدٌ أحدٌ

الراوي:عبدالله بن مسعودالمحدث:الألباني المصدر:صحيح ابن ماجه الجزء أو الصفحة:122حكم المحدث:حسن

-وغيره من الاجرام في حق النبي واصحابه صل الله عليه وسلم فهل بعد ذلك ياتي متاسلم او جاهل ليعترض علي توعد النبي صل الله عليه وسلم لهؤلاء بمصير يستحقونه بسبب اجرامهم في حق الدعوه باي منطق!! ان من يعترض علي توعد النبي لهم واخباره بمصيرهم كمن يلوم الذي يتوعد قاتلا او سارقا  بالعقاب علي فعلته !!! + ان الروايه اصلا اخبار عن مصيرهم النبي صل الله عليه وسلم اخبرهم بمصيرهم علي يده بسبب عنادهم وشركهم وصدهم عن سبيل الله وحددهم في روايات اوردتهابالاسم وفعلا تحقق ما توعدهم واخبرهم به فهذا دليل علي نبوته صل الله عليه وسلم .

#ثانيا___________________

_ادلة نبوته صل الله عليه وسلم في تلك الروايه :-
١_ خوف ورعب المشركين من جملته :- بمجرد ما قال لهم النبي صل الله عليه وسلم تلك الجمله دب الرعب في قلوبهم رغم انهم اكثر منه عددا ويقدرون علي ايذاءه او علي الاقل الرد عليه وهم اقوي منه شوكة في مكه وهو مستضعف منهم وهذا يدل ان تلك الكلمه لم تصدر من صاحب هوي بل صدرة من شخص مدرك تماما انه صاحب حق ومدرك تماما ان تلك الجمله خرجت بتاييد الهي ووقع اثرها في قلوب هؤلاء العتاه المجرمون لدرجة ان اشدهم عليه حقدا اخذ يتودد اليه بالكلام حتي ينصرف اقتبس من الروايه :-  ( فأخذَتِ القومَ كلِمتُهُ حتَّى ما مِنهم رجلٌإلَّا كأنَّما علَى رأسِهِ طائرٌ واقعٌ حتَّى أنَّ أشدَّهم فيهِ وصاةً قبلَ ذلِكَ ليرفؤُهُ بأحسَنِ ما يجدُ منَ القولِ حتَّى إنَّهُ ليقولُ : انصَرِف يا أبا القاسِمِ انصَرِف راشدًا فواللَّهِ ما كنتَ جَهولًا قالَ : فانصرَفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه ِوسلَّم).
بل وقد عاب بعضهم علي بعض ذلك الخوف من كلمة النبي صل الله عليه وسلم اقتبس من الروايه ( حتَّى إذا كانَ الغدُ اجتَمعوا في الحِجرِ وأَنا معَهُم فقالَ بعضُهُم لبَعضٍ : ذَكَرتُمْ ما بلغَ منكم وما بلغَكُم عنهُ حتَّى إذا بادأَكُم بما تَكْرَهونَ ترَكْتُموه )
فاي قوة خرجت بها هذه الجمله حتي تؤثر هكذا في هؤلاء الجبابره !!!؟

٢_ شجاعة النبي صل الله عليه وسلم في تلك الروايه لا ياتي بها صاحب هوي فانه صل الله عليه وسلم ان كان فعلا كما يزعم اعداؤه مدعي للنبوه لخاف علي حياته منهم وهو تحت قبضتهم وهم اكثر منه بل في اليوم الذي بعده حين تجمعوا حوله واخذ احدهم برداءه يرهبه ويقول له أنتَ الَّذي تقولُ كذا وَكَذا ؟ لما كانَ يبلغُهُم عنهُ من عَيبِ آلِهَتِهِم ودينِهِم فكان رد النبي صل الله عليه وسلم في تلك الحاله  : نعَم أَنا الَّذي أقولُ ذلِكَ .
- فاي شجاعة وثبات ويقين هذه والله لا يكون هذا اليقين من مدعي نبوة ابدا بل هو اكبر دليل علي صدقه وصحة نبوته .

#ثالثا_قلب الاعتراض علي النصاري ( عباد الذي عري والبس قميصا وعلق علي صليب وعذب من مجموعة حثاله للتنويه فقط)_____

_ انا اتعجب والله من بجاحة الصليبي الذي يثير شبهه من هذا النوع حول الاسلام الا يعلم بتشريعات الهه ؟
الهه الذي امر بابادة الامم الوثنيه القريبه من بني اسرائيل عن بكرة ابيها دون اي رحمه حتي الاطفال منهم لم يرحمهم خوفا فقط من ان يضلوا بني اسرائيل بشركهم نقرء في التثنيه اصحاح ٢٠
- 16) أَمَّا مُدُنُ الشُّعُوبِ الَّتِي يَهَبُهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لَكُمْ مِيرَاثاً فَلاَ تَسْتَبْقُوا فِيهَا نَسَمَةً حَيَّةً،
(17) بَلْ دَمِّرُوهَا عَنْ بِكْرَةِ أَبِيهَا، كَمُدُنِ الْحِثِّيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ كَمَا أَمَرَكُمُ الرَّبُّ إِلَهُكُمْ،
(18) لِكَيْ لَا يُعَلِّمُوكُمْ رَجَاسَاتِهِمِ الَّتِي مَارَسُوهَا فِي عِبَادَةِ آلِهَتِهِمْ، فَتَغْوُوا وَرَاءَهُمْ وَتُخْطِئُوا إِلَى الرَّبِّ إِلَهِكُمْ.

والعجيب انه قال في نفس السفر ان الابناء لا يقتلون عن الاباء
تث 24: 16): «لاَ يُقْتَلُ الآبَاءُ عَنِ الأَوْلاَدِ، وَلاَ يُقْتَلُ الأَوْلاَدُ عَنِ الآبَاءِ. كُلُّ إِنْسَانٍ بِخَطِيَّتِهِ يُقْتَلُ."

فاي خطياة ارتكبها اطفالهم حتي يشملهم امر الاباده وهو قول الهكم لا تستبقوا منها نسمة حيه ؟؟؟؟
النصراني يترك هذا الاجرام ويطعن في الاسلام بمثل تلك الروايه صراحة لم اري بجاحه بهذا الشكل !!!!

والله تبارك وتعالي اعلي واعلم وصل الله وسلم علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه وسلم.

شبهة شق ام قرفه / شبهه ورد


الحمد لله والصلاة والسلام علي سيدنا رسول الله وعلي اله وصحبه ومن والاه وبعد :-

استعراض للروايات التي وردت في قصة شق ام قرفه بعضها نقلة حكم الائمه عليه وبعضها وفقني الله عز وجل لبيان علله واتمني من يقرء المنشور من المخالفين يحكم عقله وضميره ويكف عن ترديد الشبهه كالببغاء نبدء بعون الله

الروايه الاولي :- أنَّ أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ قتلَ أمَّ قِرفةَالفزاريةَ في ردَّتِها قِتلةً مُثلَةً شدَّ رجلَيها بفرسينِ ثمَّ صاح بهِما فشقَّاها

الراوي:سعيد بن عبدالعزيز

المحدث:الزيلعي

المصدر:نصب الراية

الجزء أو الصفحة:3/459

حكم المحدث:قيل إن سعيدا هذا لم يدرك أبا بكر فيكون منقطعا.

_قلت :-(وهذا صحيح فهو لم يدرك ابو بكر رضي الله عنه لان سعيد هذا ولد سنة ٩٠ بينما مات ابو بكر رضي الله عنه سنة ١٣ اي لم يدركه

نفتح سير اعلام النبلاء للامام شمس الدين الذهبي رحمه الله  في ترجمة سعيد يقول :-

ولد سنة تسعين ، في حياة سهل بن سعد ، وأنس بن مالك ، رضي الله عنهما ، وقرأ القرآن على ابن عامر ، ويزيد بن أبي مالك ، تلا عليه الوليد بن مسلم وأبو مسهر .

- المصدر:-  http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?ID=1288&bk_no=60&flag=1

وعليه فهذه الروايه مرسله اي بها انقطاع اي ضعيفه فالمرسل من اقسام الضعيف

- _قال الإمام مسلم في مقدمة صحيحه (( والمرسل في أصل قولنا وقول أهل العلم بالأخبارليس بحجة ))
- مصدر:- http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=81&idto=85&bk_no=53&ID=8


قال الإمام ابن الصلاح في مقدمته (( و ما ذكرناه من سقوط الاحتجاج بالمرسل والحكم بضَعفه ، هو المذهب الذي استقر عليه آراء جماهير حفّاظ الحديث، و نقاد الأثر، و قد تداولوه في تصانيفهم ))

_المصدر:- مقدمة ابن الصلاح / ج١ /ص٥٤ _ص٥٥.

وجاء فى كتاب شرح علل الحديث للشيخ مصطفى العدوى ط .مكتبة مكه صـ39 يقول :

س 77 : من أى أقسام الحديث يكون الحديث المرسل ؟

ج 77 : المرسل من أقسام الضعيف .

فالروايه ساقطه سندا ولا تصح

والله اعلي واعلم

#الاسناد_الثاني_______

٢_أنَّ أُمَّ قِرْفَةَ الفَزارِيَّةَ ارتدَّتْ في عهْدِ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ, فأَمر بِها, فشُدَّتْ ذَوائِبُها في أذنابِ قَلوصَيْنِ أو فَرَسَيْنِ, ثمَّ صاح بِهمَا فتَقَطَّعتِ المرأَةُ .

 المحدث:ابن رجب
المصدر:جامع العلوم والحكم
الجزء أو الصفحة:1/387
حكم المحدث:أسانيد هذه القصة منقطعة

_نستنتج:-( اكد المحدث علي انقطاع اسنادها والانقطاع يضعف الروايه كما ذكرنا فهي ضعيفه )

#الاسناد_الثالث_______

٣_ أنَّ أبا بَكرٍ قتَلَ أُمَّ قِرْفَةَ الفزاريَّةِ في رِدَّتِها قِتْلةَ مُثْلةٍ.

 المحدث:ابن حجر العسقلاني
 المصدر:الدراية
 الجزء أو الصفحة:2/137
حكم المحدث:إسناده منقطع

_نستنتج:-( وهذا تاكيد من محدث وعلم من اعلام علم الحديث وهو ابن حجر  ان اسانيد الروايه منقطعه اي ضعيفه )

#الاسناد_الرابع________

٤_رُوِيَ أنَّ أمَّ قرفة الفزارية ارتدَّت في عهد أبي بكر رضي الله عنه فأمَرَ بها فشُدَّت ذؤابتها في أذناب قلوصين أو فرسين، ثم صيح بها فتقطَّعَت المرأة

المحدث:السفاريني الحنبلي
 المصدر:شرح ثلاثيات المسند
الجزء أو الصفحة:1/834
 حكم المحدث:أسانيد هذه القصة منقطعة

 _نستنتج:-( واكد هنا السافريني علي ما ذكره باقي المحدثين الذين ذكرناهم وهو ان اسانيد هذه الروايه منقطعه )

#الروايه_الخامسه______

٥_بلغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ امرأةً من بني فَزارةَ يقال لها: أمُّ قرفةَجهَّزَت ثلاثين راكبًا من ولدِها وولدِ ولدِها فقالت: اقدموا المدينةَ فاقتلوا محمَّدًا فقال: اللهمَّ أثكلها ولدَها. وبعث إليهم زيدَ بنَ حارثةَ فقتل بني فَزارةَ وقتل ولدَ أمِّ قرفةَ وبعث بدرعِها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنصبه بين رُمحين قالت عائشةُ فأقبل زيدٌ حتى قدم المدينةَ قالت عائشةُ: ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تلك اللَّيلةَ في بيتي فقرع البابَ فخرج إليه يجرُّ ثوبَه عريانًا والَّذي بعثه بالحقِّ ما رأيت عريتَه قبل ذلك ولا بعدها حتى اعتنَقَه وقبَّلَه

الراوي:عائشة أم المؤمنين المحدث:العقيلي
 المصدر:الضعفاء الكبير
 الجزء أو الصفحة:4/428
حكم المحدث:[فيه] يحيى بن محمد بن عباد في حديثه مناكير وأغاليط ولا يعرف إلا به

_قلت :-( الروايه هذه في قصتها مع النبي ضعيفه لوجود يحيي بن محمد بن عباد قالوا عنه :-

أبو جعفر العقيلي : فى حديثه مناكير وأغاليط، وكان فيما بلغنى ضريرا يلقن

أبو حاتم الرازي : ضعيف الحديث

أبو حاتم بن حبان البستي : ذكره في الثقات

أبو عبد الله الحاكم النيسابوري : شيخ ثقة

ابن حجر العسقلاني : ضعيف وكان ضريرا يتلقن

الذهبي : ضعيف

زكريا بن يحيى الساجي : في حديثه مناكير وأغاليط وكان ضريرا يلقن

وبالتالي فمن جرحه ائمه ثقات متقنين وهم اكثر ممن عدله طبعا فهو ضعيف .

- التخريج من موسوعة الحديث :- https://hadith.maktaba.co.in/narrators/8334/يحيى-بن-محمد-بن-عباد-بن-هانئ

_ونقرء في كتاب الكاشف لمن له روايه في الكتب السته وزيله اورد ايضا ضعفه  /الجزء الثاني / 375 :-

6239- يحيى بن محمد بن عباد بن هانئ الشجري عن موسى بن عقبة وابن إسحاق وعنه ابنه إبراهيم وعبد الجبار المساحقي( ضعيف) ت

_المصدر:- http://shamela.ws/browse.php/book-2171#page-1062

#الروايه_السادسه_______

٦_ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلغه أنَّ امرأةً من بني فَزارةَ يُقالُ لها : أمُّ قِرفةَجهَّزت ثلاثين راكبًا من ولدِها وولدِ ولدِها ، فقالت : اقدُموا المدينةَ فاقتلوا محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : اللهمَّ أثكِلْها ولدَها ، وبعث إليهم زيدَ بنَ حارثةَ ، فقتل بني فزارةَ ، وقتل ولدَ أمِّقِرفةَ ، وبعث بدرعِها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنصَبه بينَ رُمحَينِ ، وأقبل زيدٌ ، قالت عائشةُ : ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تلك الليلةَ في بيتي فقرع البابَ فخرج إليه يجرُّ ثوبًا عريانًا ، والذي بعثه بالحقِّ ما رأيتُ عُريتَه قبلَ ذلك ولا بعدَها حتى اعتنقَه وقبَّله

الراوي:عائشة أم المؤمنين
 المحدث:الذهبي
 المصدر:ميزان الاعتدال
 الجزء أو الصفحة:4/406
حكم المحدث:منكر

( وهنا حكم الامام الذهبي علي الروايه انها منكره توثيق المصدر :- يقول بعد ان سرد الروايه :- قلت: هذا حديث منكر، تفرد به إبراهيم عن أبيه.

- المصدر:- http://shamela.ws/browse.php/book-1692#page-2437

#الروايه_السابعه_______________________

٧_نَّ امرأةً يُقالُ لها : أمُّ قرفةَ كفَرتْ بعدَ إسلامِها ، فاستتابها أبو بكرٍ الصديقُ رضي الله عنه فلم تتُبْ فقتَلها

الراوي:سعيد بن عبدالعزيز
المحدث:الإمام الشافعي
المصدر:السنن الكبرى للبيهقي
 الجزء أو الصفحة:8/204
حكم المحدث:👈ضعيف

_روايه مثلها :-
-أن امرأةً يُقالُ لها : أمُّ قِرفةَ كفرت بعد إسلامِها ، فاستتابها أبو بكرٍ الصديقُ رضيَ اللهُ عنهُ فلم تتبْ فقتلها

الراوي:سعيد بن عبدالعزيز
المحدث:البيهقي
 المصدر:السنن الكبرى للبيهقي
 الجزء أو الصفحة:8/204
حكم المحدث:ضعيف منقطع، وروي من وجهين مرسلين

_( طبعا الطريقين بهم سعيد بن عبد العزيز وقد وضحنا انفا انه لم يلقي ابو بكر فتكون الروايه بها انقطاع اي ارسال و المرسل من اقسام الضعيف ووضحنا ذالك انفا )

#الروايه _الثامنه________________________

٨_تاريخ الطبري /ج٢/ص٦٤٣ :- حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قال: حدثنا سلمة، قال:

حدثني ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، قال بعث رسول الله ص زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ إِلَى وَادِي الْقُرَى، فَلَقِيَ بِهِ بَنِي فَزَارَةَ، فَأُصِيبَ بِهِ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَارْتَثَّ زَيْدٌ مِنَ بَيْنِ الْقَتْلَى، وَأُصِيبَ فيها ورد ابن عَمْرٍو أَحَدُ بَنِي سَعْدٍ بَنِي هُذَيْمٍ، أَصَابَهُ أَحَدُ بَنِي بَدْرٍ، فَلَمَّا قَدِمَ زَيْدٌ نَذَرَ الا يَمَسَّ رَأْسَهُ غُسْلٌ مِنْ جَنَابَةٍ حَتَّى يَغْزُوَ فَزَارَةَ، فَلَمَّا اسْتَبَلَّ مِنْ جِرَاحِهِ بَعَثَهُ رَسُولُ الله ص فِي جَيْشٍ إِلَى بَنِي فَزَارَةَ، فَلَقِيَهُمْ بِوَادِي الْقُرَى، فَأَصَابَ فِيهِمْ، وَقَتَلَ قَيْسُ بْنُ الْمُسَحِّرِ الْيَعْمُرِيُّ مَسْعدَةَ بْنَ حِكْمَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ بَدْرٍ، وَأَسَرَ أُمَّ قِرْفَةَ- وَهِيَ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَبِيعَةَ بْنِ بَدْرٍ، وَكَانَتْ عِنْدَ مَالِكِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ، عَجُوزًا كَبِيرَةً- وَبِنْتًا لَهَا، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعَدَةَ فَأَمَرَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ أَنْ يَقْتُلَ أُمَّ قِرْفَةَ، فَقَتَلَهَا قَتْلا عَنِيفًا، رَبَطَ بِرِجْلَيْهَا حَبْلَيْنِ ثُمَّ رَبَطَهُمَا إِلَى بَعِيرَيْنِ حَتَّى شَقَّاهَا.

ثُمَّ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ الله ص بِابْنَةِ أُمِّ قِرْفَةَ وَبِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعَدَةَ، وَكَانَتِ ابْنَةُ أُمِّ قِرْفَةَ لِسَلَمَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَكْوَعِ، كَانَ هُوَ الَّذِي أَصَابَهَا، وَكَانَتْ فِي بَيْتِ شَرَفٍ مِنْ قَوْمِهَا، كَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ:

لَوْ كُنْتُ أَعَزَّ مِنْ أُمِّ قِرْفَةَ ما زدت فسألها رسول الله ص سلمه، فَوَهَبَهَا لَهُ، فَأَهْدَاهَا لِخَالِهِ حَزْنِ بْنِ أَبِي وَهْبٍ، فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حَزْنٍ.

_قلت :- ( وهذه الروايه ايضا لا تصح والعله فيها هي محمد ابن حميد الرازي فهو منكر الحديث  :-

_قال عنه الذهبي :- وهو مع إمامته منكر الحديث ، صاحب عجائب .

- ونقل من جرحه  فقال :-

- واما البخاري ، فقال : في حديثه نظر .

وقال صالح بن محمد : كنا نتهم ابن حميد .

قال أبو علي النيسابوري : قلت لابن خزيمة : لو حدث الأستاذ عن محمد بن حميد ; فإن أحمد بن حنبل قد أحسن الثناء عليه . قال : إنه لم يعرفه ، ولو عرفه كما عرفناه ، لما أثنى عليه أصلا .

قال أبو أحمد العسال : سمعت فضلك ، يقول : دخلت علىابن حميد ، وهو يركب الأسانيد على المتون .

قلت : آفته هذا الفعل ; وإلا فما أعتقد فيه أنه يضع متنا . وهذا معنى قولهم : فلان سرق الحديث .

قال يعقوب بن إسحاق الفقيه : سمعت صالح بن محمد الأسدي ، يقول : ما رأيت أحذق بالكذب من سليمان الشاذكوني ، ومحمد بن حميد [ ص: 505 ] الرازي ، وكان حديث محمد بن حميد كل يوم يزيد .

قال أبو إسحاق الجوزجاني : هو غير ثقة .

وقال أبو حاتم : سمعت يحيى بن معين ، يقول : قدم علينامحمد بن حميد بغداد ، فأخذنا منه كتاب يعقوب   ، ففرقنا الأوراق بيننا ، ومعنا أحمد بن حنبل ، فسمعناه ، ولم نر إلا خيرا . فأي شيء تنقمون عليه ؟ قلت يكون في كتابه شيء ، فيقول : ليس هو كذا ، ويأخذ القلم فيغيره ، فقال : بئس هذه الخصلة .

وقال النسائي : ليس بثقة .

وقال العقيلي : حدثني إبراهيم بن يوسف ، قال : كتب أبو زرعة ، ومحمد بن مسلم ، عن محمد بن حميد حديثا كثيرا ، ثم تركا الرواية عنه .

قلت : قد أكثر عنه ابن جرير في كتبه . ووقع لنا حديثه عاليا ، ولا تركن النفس إلى ما يأتي به ، فالله أعلم . ولم يقدم إلى الشام ، وله ذكر في " تاريخ الخطيب

- المصدر:- http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?ID=2098&bk_no=60&flag=1

_وعله ثانيه خطيره في الروايه وهي ان ابن اسحاق يروي هذه الروايه عن عبد الله  ابن ابي بكر مباشرتا وهو بينه وبين وفاة عبد الله ٦٩ سنه فكيف يرويها عنه مباشرتا ؟ اذا فيها انقطاع كبير يصل الي ٦٩ سنه فهي مرسله والمرسل كما سلف ووضحنا من اقسام الضعيف طب دليلي ان هذا الانقطاع بينهم

١- محمد ابن اسحاق ولد سنة ٨٠ ه‍ يقول الذهبي رحمه الله :- ولد ابن إسحاق سنة ثمانين ورأى أنس بن مالك بالمدينة ،وسعيد بن المسيب .

- المصدر:- http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?ID=1116&bk_no=60&flag=1

٢- بينما عبد الله ابن ابي بكر مات في السنه التي ماتت فيها فاطمه رضي الله عنها اي سنة ١١ ه‍ ودليل كلامي :- - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الشَّيْبَانِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ زُغْبَةَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: «مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فِي السَّنَةِ الَّتِي مَاتَتْ فِيهَا فَاطِمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»

- المصدر:- مستدرك الحاكم/ ج٣/ص٥٤٣.

فطرح ١١ سنه من ٨٠ = ٦٩ عام فهذا انقطاع كبير والانقطاع يعني ان الروايه مرسله وبفضل الله اثبتنا انفا ان المرسل من اقسام الضعيف اذا فهي روايه لا تصح البتا  )

#الروايه_التاسعه____________________

٩_ورد في كتاب الطبقات لابن سعد / ج٢/ ص٦٩

- سرية زيد بْن حارثة إلى أم قرفة بوادي القرى «2»

ثُمَّ سرية زيد بْن حارثة إلى أم قرفة بناحية بوادي القرى. عَلَى سبع ليال مِن المدينة. فِي شهر رمضان سنة ست من مهاجر رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالُوا: خرج زيد بْن حارثة فِي تجارة إلى الشأم ومعه بضائع لأصحاب النَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فلما كَانَ دون وادي القرى لقيه ناس مِن فزارة مِن بني بدر فضربوه وضربوا أصحابه وأخذوا ما كَانَ معهم.

ثُمَّ استبل زيد وَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - فأخبره فَبَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إليهم فكمنوا النهار وساروا الليل. ونذرت بهم بنو بدر ثُمَّ صبحهم زيد وأصحابه فكبروا وأحاطوا بالحاضر وأخذوا أم قرفة. وهي فاطمة بِنْت ربيعة بْن بدر. وابنتها جارية بِنْت مالك بْن حذيفة بْن بدر. فكان الَّذِي أخذ الجارية مسلمة بْن الأكوع فَوَهَبَهَا لِرَسُولِ اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فوهبها رَسُول اللَّهِ بعد ذَلِكَ لحزن بْن أبي وهب. وعمد قيس بْن المحسر إلى أم قرفة. وهي عجوز كبيرة. فقتلها قتلا عنيفا: ربط بين رجليها حبلا ثُمَّ ربطها بين بعيرين ثُمَّ زجرهما فذهبا فقطعاها. وقتل النعمان وَعُبَيْد اللَّه ابني مسعدة بْن حكمة بْن مالك بْن بدر. وقدم زيد بْن حارثة مِن وجهه ذَلِكَ فقرع باب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقام إليه عريانا يجر ثوبه حتى اعتنقه وقبله وسائله فأخبره بما ظفره الله به.

- المصدر:- http://shamela.ws/browse.php/book-1686/page-385#page-442

-طيب ما هو مصدر كلام محمد بن سعد هنا لو نزلنا لهامش رقم (٢) سنجد مصدره وهو :- مغازي الواقدي (564) .

_وناتي لكتاب المغازي لنري الروايه بسندها :-

_سَرِيّةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ إلَى أُمّ قِرْفَةَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سِتّ

حَدّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيّ قَالَ: حَدّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بن الحسن بن الحسن بْنِ عَلِيّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ:

خَرَجَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ فِي تِجَارَةٍ إلَى الشّامِ، وَمَعَهُ بَضَائِعُ لِأَصْحَابِ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخَذَ خُصْيَتَيْ تَيْسٍ فَدَبَغَهُمَا ثُمّ جَعَلَ بَضَائِعَهُمْ فِيهِمَا، ثُمّ خَرَجَ حَتّى إذَا كَانَ دُونَ وَادِي الْقُرَى وَمَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، لَقِيَهُ نَاسٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ مِنْ بَنِي بَدْرٍ، فَضَرَبُوهُ وَضَرَبُوا أَصْحَابَهُ حَتّى ظَنّوا أَنْ قَدْ قُتِلُوا، وَأَخَذُوا مَا كَانَ مَعَهُ، ثُمّ اسْتُبِلّ [ (1) ] زَيْدٌ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ عَلَى النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَعَثَهُ فِي سَرِيّةٍ فَقَالَ لَهُمْ: اُكْمُنُوا النّهَارَ وَسِيرُوا اللّيْلَ.

فَخَرَجَ بِهِمْ دَلِيلٌ لَهُمْ، وَنَذَرَتْ بِهِمْ بَنُو بَدْرٍ فَكَانُوا يَجْعَلُونَ نَاطُورًا [ (2) ] لَهُمْ حِينَ يُصْبِحُونَ فَيَنْظُرُ عَلَى جَبَلٍ لَهُمْ مُشْرِفٍ وَجْهَ الطّرِيقِ الّذِي يَرَوْنَ أَنّهُمْ يَأْتُونَ مِنْهُ، فَيَنْظُرُ قَدْرَ مَسِيرَةِ يَوْمٍ فَيَقُولُ: اسْرَحُوا فَلَا بَأْسَ عَلَيْكُمْ هَذِهِ لَيْلَتَكُمْ! فَلَمّا كَانَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَأَصْحَابُهُ عَلَى نَحْوِ مَسِيرَةِ لَيْلَةٍ أَخْطَأَ بِهِمْ دَلِيلُهُمْ الطّرِيقَ، فَأَخَذَ بِهِمْ طَرِيقًا أُخْرَى حَتّى أَمْسَوْا وَهُمْ عَلَى خَطَأٍ، فَعَرَفُوا خَطَأَهُمْ، ثُمّ صَمَدُوا [ (3) ] لَهُمْ فِي اللّيْلِ حَتّى صَبّحُوهُمْ، وَكَانَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ نَهَاهُمْ حَيْثُ انْتَهَوْا عَنْ الطّلَبِ. قَالَ: ثم وعز إليهم ألّا يفترقوا ......

الي اخر الروايه

- المصدر:- http://shamela.ws/browse.php/book-23680#page-604

_قلت :- ( وهذا الاسناد لا يصح ايضا وفيه علل :-

١-محمد ابن عمرو الواقدي متروك الحديث فرغم ان هناك من وثقه الا ان من جرحه عدد كبير جدا من المحدثين واجمعوا علي ضعفه كما قال الذهبي وانقل كلامه عنه في ترجمته له :- وقد تقرر أن الواقدي ضعيف ، يحتاج إليه في الغزوات ، والتاريخ ، ونورد آثاره من غير احتجاج ، أما في الفرائض ، فلا ينبغي أن يذكر ، فهذه الكتب الستة ، ومسند أحمد ، وعامة من جمع في الأحكام ، نراهم يترخصون في إخراج أحاديث أناس ضعفاء ، بل ومتروكين ، ومع هذا لا يخرجون لمحمد بن عمر شيئا ، مع أن وزنه عندي أنه مع ضعفه يكتب حديثه ، ويروى ، لأني لا أتهمه بالوضع ، وقول من أهدره فيه مجازفة من بعض الوجوه ، كما أنه لا عبرة بتوثيق من وثقه ، كيزيد ، وأبي عبيد ، والصاغاني ،والحربي ، ومعن ، وتمام عشرة محدثين ، إذ قد انعقد الإجماع اليوم على أنه ليس بحجة ، وأن حديثه في عداد الواهي ، - رحمه الله - .

- المصدر:- http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?ID=1615&bk_no=60&flag=1

- وهذا جانب من اقوال اهل العلم فيه :-

_قال يحيى بن معين ( 232 هـ ) : ( ليس بثقة ) ، وقال ايضاً : ( ليس بشيء ) ، وسئل مرة عن الواقدي وأبي البختري ، فقال : ( الواقدي أجودهما حديثاً ) وقال أيضاً : ( لا يُكتب حديث الواقدي ) تاريخ بغداد ( 3 / 12 ، 13 ) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ( 8 / 21 ) .

_قال علي بن المديني ( ت 234 هـ ) : ( الواقدي ليس بموضع للرواية ، ولا يُروى عنه ) وضعَّفه ، تاريخ بغداد ( 3 / 13 ) وقال أيضاً : ( الهيثم بن عدي أوثق عندي من الواقدي ) فقال الذهبي معلقاً : ( أجمعوا على ضعف الهيثم ) سير أعلام النبلاء ( 9 / 462 )

_قال البخاري ( ت 256 هـ ) : ( متروك الحديث ، تركه أحمد وابن المبارك وابن نمير وإسماعيل بن زكريا ) الضعفاء ( 4 / 107 ) ، وقال أيضاً : ( ما عندي للواقدي حرف ، وما عرفت من حديثه فلا أقنع به ) سير أعلام النبلاء ( 9 / 463 ) .

_قال أبو زرعة الرازي ( ت 260 هـ ) : قال ابن ( سألتُ أبا زرعة عن محمد بن عمر الواقدي ، فقال : ضعيف ، قلت : يُكتبُ حديثه ، قال : [ ما يعجبني إلا على الاعتبار ترك الناس حديثه ] ) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ( 8 / 21 ) ، وقد أورده أبو زرعة في كتابه الضعفاء .

_قال النسائي ( ت 303 هـ ) : ( متروك الحديث ) وقال أيضاً : ( الكذابون الوضاعون على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة : ... ) فذكر منهم : الواقدي ، الضعفاء والمتروكين ( 303 ) والملحق منه ص 265 .

- اذا فقد انعقد الاجماع علي ضعفه رحمه الله ولا تصح الروايه عنه

٢- العله الثانيه:-عبد الله بن الحسن بن الحسن ابن علي رضي الله عنه تابعي من التابعين لم يشهد عهد النبي صل الله عليه وسلم ويروي الروايه عنه مباشرتا وهذا يسمي حديث مرشل و المرسل كما وضحنا انفا من اقسام الضعيف

- ودليلي انه تابعي :-

- قال ابن كثير :- عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب

القرشي الهاشمي، (فتابعي.)

- المصدر:- https://ar.m.wikisource.org/wiki/البداية_والنهاية/الجزء_العاشر/عبد_الله_بن_حسن_بن_حسن_بن_علي_بن_أبي_طالب

- اذا فهذه الروايه ايضا لا تصح ولله الحمد

#الروايه_العاشره___________________

١٠_وهي في تاريخ دمشق لابن عساكر /ج١٩ / ٣٦٤ :-

- 4489] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو الفضل عمر بن عبيد الله بن عمر وأبو محمد وأبو الغنائم ابنا أبي عثمان وأخبرنا أبو محمد بن طاوس أنبأ أبو الغنائم بن أبي عثمان قالوا أنا عبد الله بن عبيد الله بن يحيى المؤدب نا أبو عبد الله المحاملي نا عبد الله بن شبيب نا إبراهيم بن يحيى حدثني أبي عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت أتانا زيد بن حارثة فقام إليه رسول الله ص - يجر ثوبه فقبل وجهه قالت عائشة وكانت أم قرفة (3) جهزت أربعين راكبا من ولدها وولد ولدها إلى رسول الله ص -

ليقاتلوه فأرسل إليهم رسول الله ص - زيد بن حارثة فقتلهم وقتل أم قرفة وأرسل بدرعها إلى رسول الله ص - فنصبه بالمدينة بين رمحين (1) أخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا إبراهيم بن منصور أنبأ أبو بكر بن المقرئ نا أحمد بن محمد المصاحفي نا محمد بن إسماعيل الترمذي (2) نا إبراهيم بن هانئ نا أبي عن محمد بن إسحاق عن محمد بن مسلم عن عروة عن عائشة قالت ستأذن زيد بن حارثة على النبي (صلى الله عليه وسلم) فاعتنقه وقبله أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أحمد بن الحسين بن أحمد أنا الحسن بن أحمد بن محمد المخلدي أنا المؤمل بن الحسن قال وثنا أحمد بن الحسن أنا أبو سعيد محمد بن عبد الله بن حمدون أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن قالا نا محمد بن يحيى نا إبراهيم بن محمد بن يحيى بن محمد بن عباد بن هانئ المخزومي (3) حدثني أبي عن محمد بن إسحاق عن محمد بن مسلم الزهري عن عروة عن عائشة قالت قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله ص - في بيتي فأتاه فقرع الباب فقام إليه رسول الله ص - حتى اعتنقه وقبله (4)

_قلت :- ( وهذه الروايه ايضا لا تصح سندا وعللها :-

١- ابراهيم بن يحيي بن عباد :- ضعيف الحديث / قال الذهبي عنه في ميزان الاعتدال :-

_247 - إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد بن هانئ الشجري.

عن أبيه.

ضعفه ابن أبي حاتم، ومشاه غيره.

قال محمد بن إسماعيل الترمذي: لم أر أعمى قلبا منه.

قلت له: حدثكم أبوك! فقال: حدثكم أبوك.

فقلت له: حدثكم إبراهيم ابن سعد! فقال:

إبراهيم بن سعد.

قال الأزدي: منكر الحديث.

-المصدر:- http://shamela.ws/browse.php/book-1692#page-74

_وقال ابن الجوزي في كتابه الضعفاء والمتروكين :-

- 135 - إِبْرَاهِيم بن يحيى بن مُحَمَّد بن هانىء لشجري

قَالَ ابْن أبي حَاتِم هُوَ ضَعِيف الحَدِيث وَقَالَ الْأَزْدِيّ مُنكر الحَدِيث عَن أَبِيه

- المصدر:- http://shamela.ws/browse.php/book-5830#page-53

٢_العله الثانيه :- هي ابوه يحيي بن محمد بن عباد وسبق ووضعنا درجته واثبتنا بفضل الله ضعفه واكرر :-

أبو جعفر العقيلي : فى حديثه مناكير وأغاليط، وكان فيما بلغنى ضريرا يلقن

أبو حاتم الرازي : ضعيف الحديث

أبو حاتم بن حبان البستي : ذكره في الثقات

أبو عبد الله الحاكم النيسابوري : شيخ ثقة

ابن حجر العسقلاني : ضعيف وكان ضريرا يتلقن

الذهبي : ضعيف

زكريا بن يحيى الساجي : في حديثه مناكير وأغاليط وكان ضريرا يلقن

وبالتالي فمن جرحه ائمه ثقات متقنين وهم اكثر ممن عدله طبعا فهو ضعيف .

- التخريج من موسوعة الحديث :- https://hadith.maktaba.co.in/narrators/8334/يحيى-بن-محمد-بن-عباد-بن-هانئ

_ونقرء في كتاب الكاشف لمن له روايه في الكتب السته وزيله اورد ايضا ضعفه  /الجزء الثاني / 375 :-

6239- يحيى بن محمد بن عباد بن هانئ الشجري عن موسى بن عقبة وابن إسحاق وعنه ابنه إبراهيم وعبد الجبار المساحقي( ضعيف) ت

_المصدر:- http://shamela.ws/browse.php/book-2171#page-1062)

وعليه فهذه الروايه لا تصح وهي نفسها من ضعفها الذهبي كما سلف ذكره في كتابه ميزان الاعتدال

- فهذا ما ورد في فرية شق ام قرفه والتمثيل بها فهي روايه لا تصح سندا وقد عرضت بفضل الله كل الكتب التي ذكرتها باسناد والتي اخذ عنها باقي الكتب ووضحنا علل اسنادها ولله الحمد فالروايات حول قتلها تارة روايلت تقول ان ابا بكر من قتله وتلك ضعيفه لا تصح سندا وتارة ان زيد ابن حارثه مثل بها بشقها وهذا لا يصح وتارة ان شخصا غيره فعل ذالك وهي ايضا لا تصح واكرر روايات شق ام قرفه لا تصح سندا وبينا ذالك ولله الحمد + انها تخالف الروايات الصحيحه التي نهي فيها النبي صل الله عليه وسلم عن التمثيل بالجثث .

_هذا والله اعلي واعلم وصل الله وسلم علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه وسلم.

خطأ تاريخي في الكتاب المقدس / نقد النصرانيه

الحمد لله والصلاة والسلام علي سيدنا رسول الله وعلي اله وصحبه ومن والاه وبعد :-

_لنتامل هذا الخطا التاريخي في الكتاب المقدس عند النصاري وهو تحديدا بين سفر التكوين وسفر القضاه ولنعلم تاريخ كتابة كلاهما اولا

١_سفر التكوين /يقول قاموس الكتاب المقدس:-
ولو أن اسم كاتب السفر لم يرد في السفر إلاّ أن الكتابات العبرانية القديمة تقول أن كاتب السفر هو موسى وتتفق الدلائل التي في السفر من حيث العبارات والمفردات الاصطلاحات والأسلوب وغير هذا مع الكتابات الأخرى التي جاءتنا من عصر موسى

_مصدر:- https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/22_K/K_130.html

٢_اما سفر القضاه فكتب بعد التكوين بلا شك فموسي كتب الاسفار الخمسه واخرها التثنيه ثم توفي  :- القمص مكسيموس وصفي": "كُتب سفر القضاة بعد خراب المقدس في شيلو (قض 18 31) ولكن قبل استيلاء داود على أورشليم (قض 1: 21)

#ناتي_ لاستعراض_ الخطا_ التاريخي
_ نقرء في سفر التكوين اصحاح ١٤
- فَلَمَّا سَمِعَ أَبْرَامُ أَنَّ ابْنَ أَخِيهِ قَدْ أُسِرَ، جَرَّدَ ثَلاَثَ مِئَةٍ وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ غِلْمَانِهِ الْمُدَرَّبِينَ الْمَوْلُودِينَ فِي بَيْتِهِ وَتَعَقَّبَهُمْ حَتَّى بَلَغَ دَانَ

_والخطا هنا ان "دان " لم تسمي بهذا الاسم الا في سفر القضاه اي بعد موت موسي بل بعد موت ابراهيم نفسه بقرون ، ودليل كلامي نقرء في سفر القضاه ١٨ /٢٧ _٢٩ .
_27) أَمَّا الدَّانِيُّونَ فَقَدْ أَقْبَلُوا إِلَى لايِشَ وَمَعَهُمْ أَصْنَامُ مِيخَا وَالْكَاهِنُ، فَوَجَدُوا شَعْبَهَا آمِناً مُطْمَئِنّاً مُسَالِماً، فَهَاجَمُوهَا وَقَتَلُوا أَهْلَهَا بِحَدِّ السَّيْفِ وَأَحْرَقُوهَا.
(28) وَلَمْ يَهُبَّ أَحَدٌ لِإِنْقَاذِهَا لأَنَّهَا كَانَتْ بَعِيدَةً عَنْ صِيدُونَ، وَلَمْ يَعْقِدْ أَهْلُهَا أَحْلاَفاً مَعَ أَحَدٍ. وَكَانَتِ الْمَدِينَةُ تَقَعُ فِي الْوَادِي الَّذِي فِيهِ بَيْتُ رَحُوبَ. وَأَعَادَ الدَّانِيُّونَ بِنَاءَ الْمَدِينَةِ وَأَقَامُوا فِيهَا،
(29)( وَدَعَوْهَا دَانًا بِاسْمِ دَانٍ أَبِيهِم)ْ الَّذِي أَنْجَبَهُ إِسْرَائِيلُ، أَمَّا اسْمُهَا الْقَدِيمُ فَكَانَ لاَيِشَ.

_ اذا اول من سمي المدينه بهذا الاسم هم الدانيون في سفر القضاه الذي كتب بعد موت موسي فمن اين اتي موسي قبل هذه الحادثه بهذا الاسم !!!؟؟؟

_ونقرء في قاموس الكتاب المقدس :-
دان التي كانت تسمى قديمًا لايش. وكانت أول أمرها تابعة لمقاطعة صيدا غير أن الدانيين أخذوها وسموها باسم أبيهم

_المصدر:-https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/08_D/d_04_4.html

والسؤال هنا كانت قديما لايش وليس دان فلم تسمي بذالك كما ذكرنا الا بعد دخول الدانيون فمن اين اتي موسي الذي تزعمون انه كتب تلك الاسفار بهذا الاسم وقد سميت به بعده ؟!؟؟؟؟

لا تعليق

والله اعلي واعلم وصل الله وسلم علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه وسلم



#Ahmed_moslem

هل استلقي الله ووضع قدم علي قدم بعد خلق الخلق ؟ / شبهه ورد

الحمد لله والصلاة والسلام علي سيدنا رسول الله وعلي اله وصحبه ومن والاه وبعد :-
- اثناء تجولي  في احد الصفحات وجدت احد النصاري طرح شبهه حول الروايات التي وردت في بعض كتبنا تقول ان الله حين فرغ من خلق السماوات والارض استلقي ووضع قدم علي قدم وسوف ارد باذن الله عليها
_ اولا نص كلامه :-


من المصادر الإسلامية : ماذا فعل " الله " بعد أن قضي الخلق ؟؟ استلقي علي العرش ووضع احدي رجليه علي الأخري !!!!!!!!

1 - المعجم الكبير للطبراني(الجزء الرابع)

مَا أَسْنَدَ قَتَادَةُ بن النُّعْمَانِ
عُبَيْدُ بن حُنَيْنَ، عَنْ قَتَادَةُ بن النُّعْمَانِ
15361- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بن سُلَيْمَانَ النَّوْفَلِيُّ، وَأَحْمَدُ بن رِشْدِينَ الْمِصْرِيُّ، وَأَحْمَدُ بن دَاوُدَ الْمَكِّيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن فُلَيْحِ بن سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بن الْحَارِثِ، عَنْ عُبَيْدِ بن حُنَيْنٍ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ إِذْ جَاءَنِي قَتَادَةُ بن النُّعْمَانِ، فَقَالَ لِي: انْطَلَقْ بنا يَا بن حُنَيْنٍ، إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، فَإِنِّي قَدْ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ قَدِ اشْتَكَى، فَانْطَلَقْنَا عَلَى أَبِي سَعِيدٍ، فَوَجَدْنَاهُ مُسْتَلْقِيًا رَافِعًا رِجْلَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى، فَسَلَّمْنَا وَجَلَسْنَا، فَرَفَعَ قَتَادَةُ بن النُّعْمَانِ يَدَهُ إِلَى رِجْلِ أَبِي سَعِيدٍ فَقَرَصَهَا قَرْصَةً شَدِيدَةً، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: سُبْحَانَ اللَّهِ يَا ابْنَ آدَمَ، لَقَدْ أَوْجَعَنِي، فَقَالَ لَهُ: ذَلِكَ أَرَدْتُ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:"إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا قَضَى خَلْقَهُ اسْتَلْقَى فَوَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى، وَقَالَ: لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ خَلْقِي أَنْ يَفْعَلَ هَذَا"، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: لا جَرَمَ، وَاللَّهِ لا أَفْعَلُهُ أَبَدًا.
..........................................................................................

2 - إبطال التأويلات لأبي يعلي الفراء(إثبات صفة اليد واليمين والقبض لله تَعَالَى)

179 - نا أَبُو الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ الْعَزِيزِ، إِجَازَةً، عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلالِ، عَنْ أَحْمَدَ، عَنِ الْحُسَيْنِ الرَّقِّيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " إِنَّ اللَّهَ لَمَّا فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ اسْتَوَى عَلَى عَرْشِهِ وَاسْتَلْقَى وَوَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى، وَقَالَ: إِنَّهَا لا تَصْلُحُ لِبَشَرٍ ".

182 - ونا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ التَّمَّارُ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، قَالَ: نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَكَمِ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ أَبُو الْعَبَّاسِ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ،قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ جَاءَ قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ فَجَلَسَ يَتَحَدَّثُ وَثَابَ إِلَيْهِ نَاسٌ، فَقَالَ: انْطَلِقْ بِنَا يَابْنَ حُنَيْنٍ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ فَأُخْبِرْتُ أَنَّهُ اشْتَكَى، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَبِي سَعِيدٍ فَوَجَدْنَاهُ مُسْتَلْقِيًا رَافِعًا رِجْلَهُ الُيْمَنى عَلَى الْيُسْرَى، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ وَجَلَسْنَا، فَرَفَعَ قَتَادَةُ يَدَهُ إِلَى رِجْلِ أَبِي سَعِيدٍ فَقَرَصَهَا قَرْصَةً شَدِيدَةً، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: سُبْحَان اللَّهِ يَابْنَ أَخِي أَوْجَعْتَنِي، قَالَ: ذَاكَ أَرَدْتُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللَّهَ لَمَّا قَضَى خَلْقَهُ اسْتَلْقَى ثُمَّ رَفَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى، ثُمَّ قَالَ: لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ خَلْقِي أَنْ يَفْعَلَ هَذَا " فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: لا جَرَمَ وَاللَّهِ لا أَفْعَلُهُ أَبَدًا قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْخَلالُ: هَذَا حَدِيثٌ إِسْنَادُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ، وَهُمْ مَعَ ثِقَتِهِمْ شَرْطُ الصَّحِيحَيْنِ مُسْلِمٍ وَالْبُخَارِيِّ.

183 - وَقَدْ ذَكَرَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلالُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي سُنَنِهِ، فَقَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّقِّيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ فِي لْمَسْجِدِ إِذْ جَاءَنِي قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ وَجَلَسَ إِلَيَّ وَتَحَدَّثَ، وَثَابَ إِلَيْنَا النَّاسُ، فَقَالَ قَتَادَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " إِنَّ اللَّهَ لَمَّا فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ اسْتَوَى عَلَى عَرْشِهِ وَاسْتَلْقَى، وَوَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى، وَقَالَ: إِنَّهَا لا تَصْلُحُ لِبَشَرٍ ".

180 - وفي لفظ آخر عن عمرو بن عتبة بن فرقد وكعب بن عجرة أنهما كانا جالسين عند الأشعث بن قيس، قَالَ: فوضع إحدى رجليه عَلَى الأخرى فقال: ضعهما إنها لا تصلح لبشر.

181 - وفي لفظ آخر عن مُحَمَّد بن قيس، قَالَ: جاء رجل إلى كعب فقال: يا كعب أين ربنا؟ فقال له الناس: دق الله فاك أتسأل عن هَذَا؟ قَالَ لكعب: دعوة فإن يك عالما أزداد، وإن يك جاهلا تعلم، سألت أين ربنا وهو عَلَى العرش العظيم متكئ واضع إحدى رجليه عَلَى الأخرى.

أعلم أن هَذَا الخبر يفيد أشياء منها: جواز إطلاق الاستلقاء عليه، لا عَلَى وجه الاستراحة، بل عَلَى صفة لا تعقل معناها، وأن له رجلين كما له يدان، وأنه يضع إحداهما عَلَى الأخرى عَلَى صفة لا نعقلها، إذ ليس فِي حمله عَلَى ظاهره ما يحيل صفاته، لأنا لا نصف ذَلِكَ بصفات المخلوقين بل نطلق ذَلِكَ كما أطلقنا صفة الوجه واليدين وخلق آدم بها، والاستواء عَلَى العرش، وكذلك جاز النظر إليه، لا فِي مكان، وكذلك إثبات الوجه لا عَلَى الصفة التي هي معهودة فِي الشاهد، وكذلك العين فإن قيل: لا يجوز حمل هَذَا الخبر عَلَى ظاهره بل يحمل قوله: " لما فرغ
من خلقه استلقى " بمعنى ترك أن يخلق مثله ويديم ذَلِكَ كما يقال: فلان بنى داره وعمرها فاستلقى عَلَى ظهره بمعنى أنه ترك البناء، ولا يراد أنه اضطجع قيل: قولكم أنه لا يجوز حمله عَلَى ذَلِكَ غلط، لأنا قد بينا أنا لا نحمله عَلَى صفة تستحيل فِي صفاته، بل يجري فِي ذَلِكَ مجرى غيره من الصفات، وأما حمله عَلَى ترك أن يخلق مثله وترك الاستدامة لذلك فغلط أيضا، لأن لذلك اسما هو أخص به من الاستلقاء وهو ترك الخلق وقطع استدامته وجواب آخر: وهو أنه لا يصح حمله عَلَى قطع الاستدامة لأنه مستديم لخلقه ومستديم أيضا إيقاع خلق فِي السموات والأرض بقوله: {إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا} فأخبر أنه فاعل لإمساكها بعد الفراغ منها
فإن قيل: قوله: " استلقى " بمعنى ألقى مخلوقاته عن الرجل يستلقي ويضع إحدى رجليه عَلَى الأخرى، قَالَ: ليس به بأس قد روي وقال حنبل: رأيت أَبَا عبد الله مستلقيا عَلَى قفاه واضعا إحدى رجليه عَلَى الأخرى قيل: هَذَا غلط، لأن قول كعب تضمن شيئين: أحدهما: إثبات الرجلين صفة والثاني: منع هَذِهِ الجلسة وكراهتها، قام الدليل عَلَى جواز هَذِهِ الجلسة لخلاف السلف وأجازتهم له، وبقي إثبات الرجلين عَلَى ظاهره لأنه لم ينقل عنهم خلافه ولا رده، فوجب الرجوع إليه
لأنه لا يجوز فِي حقه إثبات صفة برأيه واجتهاده حديث آخر فِي هَذَا المعنى

ناه أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْفَامِيُّ أَبُو الطَّيِّبِ، قَالَ: نا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ أَبُو عَلِيٍّ الْبَزَّازُ، قَالَ: نا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، نا سَلَمَةُ بْنُ كُلْثُومٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ، أَنَّ رَجُلا مِنَ الْمُشْرِكِينَ سَبَّ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَتَلَهُ، فَقُتِلَ الرَّجُلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا تَعْجَبُونَ مِنْ رَجُلٍ نَصَرَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَقِيَ اللَّهَ غَدًا مُتَّكِيًا فَقَعَدَ لَهُ " وَالْكَلامُ فِيهِ كَالْكَلامِ فِي الَّذِي قَبْلَهُ فِي الاسْتِلْقَاءِ سَوَاءٌ.
...........................................................................................

3 - السنة لإبن أبي عاصم

459 - قال أبو إسحاق إبراهيم الحزامي - وقرأت من كتابه ، ثم مزقه وقال لي ، واعتذر إلي : حلفت أن لا أراه إلا مزقته ، فانقطع من طرف الكتاب - : عن محمد بن فليح ، عن سعيد بن الحارث ، عن عبد الله بن منين ، قال : بينا أنا جالس في المسجد ، إذ جاءه قتادة بن النعمان ، فجلس فتحدث ، ثم ثاب إليه ناس فقال : انطلق بنا يا ابن منين إلى أبي سعيد الخدري ، فإني قد أخبرت أنه قد اشتكى ، قال : فانطلقنا حتى دخلنا على أبي سعيد ، فوجدناه مستلقيا رافعا إحدى رجليه على الأخرى ، فسلمنا وقعدنا ، فرفع قتادة يده فقرصه قرصة شديدة ، قال أبو سعيد : أوجعتني . قال : ذلك أردت . ألم تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « لما قضى (1) الله خلقه ، استلقى ، ثم وضع إحدى رجليه على الأخرى » . ثم قال : لا ينبغي أن يفعل مثل هذا . قال أبو سعيد : نعم.
.........................................................................................

4- الكلام على حديث الاستلقاء لأبي موسى المديني الحافظ

أنبأ الإمام أبو موسى محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى في محرم من سنة خمس وسبعين وخمسمائة بقراءتي عليه بمسجده بأصبهان , أنبأ أبو غالب أحمد بن العباس الكوشيدي , أنبأ أبو بكر بن زيد , أنبأ أبو القاسم الطبراني , ثنا جعفر بن سليمان النوفلي , وأحمد بن رشدين المصري , وأحمد بن داود المكي , قالوا: ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي , ثنا محمد بن فليح بن سليمان , عن أبيه , عن سعيد بن الحارث , عن عبيد بن حنين , قال: بينا أنا جالس إذ جاءني قتادة بن النعمان رضي الله عنه فقال: انطلق بنا يا أبا حنين إلى أبي سعيد الخدري رضي الله عنه , فإني قد أخبرت أنه قد اشتكى فانطلقنا حتى دخلنا على أبي سعيد , فوجدناه مستلقياً رافعاً رجله اليمنى على اليسرى , فسلمنا وجلسنا , فرفع قتادة بن النعمان يده إلى رجل أبي سعيد فقرصها قرصة شديدة , فقال أبو سعيد: سبحان الله يا ابن أم أوجعتني , فقال له: ذاك أردت , إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز وجل لما قضي خلقه استلقى ووضع إحدى رجليه على الأخرى , وقال: لا ينبغي لأحد من خلقي أن يفعل هذا , فقال أبو سعيد: لا جرم والله لا أفعله أبداً.

قال الإمام أبو موسى رواه ابن الأصفر ، عن إبراهيم، عن محمد بن فليح، عن أبيه، عن سالم أبي النضر، عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن قتادة -رضي الله عنه- .
ورواه محمد بن المبارك الصوري، عن إبراهيم بن المنذر، عن محمد بن فليح، عن أبيه، عن سالم أبي النضر, عن عبيد بن حنين وبسر بن سعيد كلاهما عن قتادة -رضي الله عنه-.
ورواه عن قتادة أيضاً سوى عبيد بن حنين وأبي الحُبَابِ وبُسْرِ بن سعيدٍ: عبيدالله ابن عبدالله بن عتبة.
ورواه عن إبراهيم بن المنذر: محمد بن إسحاق الصّاغاني، ومحمد بن المصفى، ومحمد بن المبارك الصوري، وجعفر بن سلمان النوفلي، وأحمد بن رشدين، وأحمد بن داود المكي، وابن الأصفر وغيرهم.
وحدّث به من الحفاظ: عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو القاسم الطبراني.
وأورده أبو عبد الله بن منده، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة".
ورُوي عن شداد بن أوس -رضي الله عنه- أيضاً مرفوعاً.
ورُوي عن عبد الله بن عباس، وكعب بن عجرة -رضي الله عنهم- موقوفاً، وعن كعب الأحبار أيضاً.
ورُوي عن عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- في قوله تعالى: (الرحمن على العرش استوى) [سورة طه:5] هذا المعنى.
ورواةُ هذا الحديث من طريق قتادة وشداد -رضي الله عنهما- عامتهم من رجال الصحيح"..
............................................................................................

5 - كِتَابُ إِثْبَاتِ الْحَدِّ للهِ عَزَّ وَجَلَّ وَبِأَنَّهُ قَاعِدٌ وَجَالِسٌ عَلَى عَرْشِهِ تأليف أبي محمد محمود بن أبي القاسم بن بدران الآنمي الدشتي رحمه الله(المتوفى سنة661هـ)

أخبرنا أبو الفضل إسماعيل بن أحمد العراقي -فيما كتب لنا- قال: أنبأنا الإمام الحافظ أبو موسى محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى المديني الأصبهاني، أنا أبو غالب أحمد بن العباس الكوشيذي، أنا أبو بكر بن ريذة، أنا الإمام الحافظ أبو القاسم الطبراني، نا جعفر ابن سليمان النوفلي وأحمد بن رشدين المصري وأحمد بن داود المكي، قالوا: نا إبراهيم بن المنذر الحزامي، نا محمد بن فليح بن سليمان، عن أبيه، عن سعيد بن الحارث عن عبيدالله ابن حُنَيْنٍ قال:بينا أنا جالس إذ جاءني قتادة بن النعمان -رضي الله عنه- فقال:انطلق بنا يا ابن حنين إلى أبي سعيد الخدري، فإني قد أُخبرت أنه قد اشتكى. فانطلقنا حتى دخلنا على أبي سعيد، فوجدناه مستلقياً رافعاً رجله اليمنى على اليسرى، فسلمنا، وجلسنا. فرفع قتادة بن النعمان يده إلى رِجْلِ أبي سعيد فَقَرَصَهَا قَرْصَةً شديدةً فقال أبو سعيد: سبحان الله، يا ابن أم أوجعتني. فقال له: ذاك أردت. إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الله عز وجل لما قضى خلقه استلقى، فوضع إحدى رجليه على الأخرى، وقال: لا ينبغي لأحد من خلقه أن يفعل هذا)) فقال أبو سعيد: لا جرم، والله لا أفعله أبداً.
قال أبو موسى: رواه ابن الأصفر ، عن إبراهيم، عن محمد بن فليح، عن أبيه، عن سالم أبي النضر، عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن قتادة -رضي الله عنه- .
ورواه محمد بن المبارك الصوري، عن إبراهيم بن المنذر، عن محمد بن فليح، عن أبيه، عن سالم أبي النضر, عن عبيد بن حنين وبسر بن سعيد كلاهما عن قتادة -رضي الله عنه-.
ورواه عن قتادة أيضاً سوى عبيد بن حنين وأبي الحُبَابِ وبُسْرِ بن سعيدٍ: عبيدالله ابن عبدالله بن عتبة.
ورواه عن إبراهيم بن المنذر: محمد بن إسحاق الصّاغاني، ومحمد بن المصفى، ومحمد بن المبارك الصوري، وجعفر بن سلمان النوفلي، وأحمد بن رشدين، وأحمد بن داود المكي، وابن الأصفر وغيرهم.
وحدّث به من الحفاظ: عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي عاصم، وأبو القاسم الطبراني.
وأورده أبو عبد الله بن منده، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة".
ورُوي عن شداد بن أوس -رضي الله عنه- أيضاً مرفوعاً.
ورُوي عن عبد الله بن عباس، وكعب بن عجرة -رضي الله عنهم- موقوفاً، وعن كعب الأحبار أيضاً.
ورُوي عن عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- في قوله تعالى: (الرحمن على العرش استوى) [سورة طه:5] هذا المعنى.
ورواةُ هذا الحديث من طريق قتادة وشداد -رضي الله عنهما- عامتهم من رجال الصحيح.
قال أبو محمد الدشتي: فهذا الحديث نص عن النبي على أنَّ للهِ عَزَّ وَجَلَّ حَدٌّ.
................................................................................................

6 - الأسماء والصفات للبيهقي(باب ما ذكر في القدم والرجل)

738 - وأما الحديث الذي أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب ، نا محمد بن إسحاق الصاغاني ، نا إبراهيم بن المنذر الحزامي ، نا محمد بن فليح ، عن أبيه ، عن سعيد بن الحارث ، عن عبيد بن حنين ، قال : بينما أنا جالس ، في المسجد إذ جاء قتادة بن النعمان ، فجلس فتحدث فثاب (1) إليه أناس ثم قال : انطلق بنا إلى أبي سعيد الخدري فإني قد أخبرت أنه قد اشتكى ، فانطلقنا حتى دخلنا على أبي سعيد الخدري فوجدناه مستلقيا (2) واضعا رجله اليمنى على اليسرى ، فسلمنا وجلسنا ، فرفع قتادة يده إلى رجل أبي سعيد الخدري فقرصها قرصة شديدة ، فقال أبو سعيد : سبحان الله يا ابن آدم ، أوجعتني . قال : ذاك أردت ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إن الله عز وجل لما قضى خلقه ، استلقى ثم وضع إحدى رجليه على الأخرى ، ثم قال : لا ينبغي لأحد من خلقي أن يفعل هذا » . قال أبو سعيد : لا جرم (3) لا أفعله أبدا « . فهذا حديث منكر ولم أكتبه إلا من هذا الوجه ، وفليح بن سليمان مع كونه من شرط البخاري ومسلم ، فلم يخرجا حديثه هذا في الصحيح ، وهو عند بعض الحفاظ غير محتج به . أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب ، نا العباس بن محمد ، قال : سمعت يحيى بن معين ، يقول : فليح بن سليمان لا يحتج بحديثه وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وأبو بكر أحمد بن محمد الأشناني قالوا : أنا أبو الحسن الطرائفي ، نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سمعت يحيى بن معين ، يقول : فليح ضعيف قال الشيخ أحمد : وبلغني عن أبي عبد الرحمن النسائي أنه قال : فليح بن سليمان ليس بالقوي . قال الشيخ : فإذا كان فليح بن سليمان المدني مختلفا في جواز الاحتجاج به عند الحفاظ لم يثبت بروايته مثل هذا الأمر العظيم . وفيه علة أخرى وهي أن قتادة بن النعمان مات في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وصلى عليه عمر ، وعبيد بن حنين مات سنة خمس و مائة ، وله خمس وسبعون سنة في قول الواقدي وابن بكير ، فتكون روايته عن قتادة منقطعة ، وقول الراوي : » وانطلقنا حتى دخلنا على أبي سعيد « . لا يرجع إلى عبيد بن حنين ، وإنما يرجع إلى من أرسله عنه ، ونحن لا نعرفه ، فلا نقبل المراسيل في الأحكام ، فكيف في هذا الأمر العظيم ؟ ثم إن صح طريقه يحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم حدث به عن بعض أهل الكتاب على طريق الإنكار فلم يفهم عنه قتادة بن النعمان إنكاره.
.............................................................................................

7 - معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني ( باب القاف )

من اسمه قتادة
5187 - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا جعفر بن سليمان ، ثنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا محمد بن فليح بن سليمان ، عن أبيه ، عن سعيد بن الحارث ، عن عبيد بن حنين ، ح ، وحدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ، ثنا إبراهيم بن المنذر ، قرأه في كتابي ، قال : ثنا محمد بن فليح ، عن سعيد بن الحارث ، عن عبيد بن حنين ، قال : بينا أنا جالس ، إذ جاءني قتادة بن النعمان ، فقال لي : « انطلق بنا يا ابن حنين إلى أبي سعيد الخدري ، فإني قد أخبرت أنه ، قد اشتكى ، فانطلقنا حتى دخلنا على أبي سعيد ، فوجدناه مستلقيا رافعا رجله اليمنى على اليسرى فسلمنا وجلسنا ، فرفع قتادة بن النعمان يده إلى رجل أبي سعيد فقرصها قرصة شديدة ، فقال أبو سعيد : سبحان الله يا ابن أم ، أوجعتني ، فقال له : ذلك أردت ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك ، وذكر كلاما ».
..........................................................................................

8 - تفسير الطبري(جامع البيان في تأويل آي القرآن)

حدثنا محمد بن منصور الطوسي، قال: ثنا حسين بن محمد، عن أبي معشر، عن محمد بن قيس، قال: جاء رجل إلى كعب فقال: يا كعب أين ربنا؟ فقال له الناس: دقّ الله تعالى، أفتسال عن هذا؟ فقال كعب: دعوه، فإن يك عالما ازداد، وإن يك جاهلا تعلم. سألت أين ربنا، وهو على العرش العظيم متكئ، واضع إحدى رجليه على الأخرى، ومسافة هذه الأرض التي أنت عليها خمسمائة سنة ومن الأرض إلى الأرض مسيرة خمس مئة سنة، وكثافتها خمس مئة سنة، حتى تمّ سبع أرضين، ثم من الأرض إلى السماء مسيرة خمس مئة سنة، وكثافتها خمس مئة سنة، والله على العرم متكئ، ثم تفطر السموات.ثم قال كعب: اقرءوا إن شئتم( مِنْ فَوْقِهِنَّ ).... الآية.
................................................................................................

9 - مصنف أبي بكر ابن أبي شيبة (كتاب الأدب)

مَنْ كَرِهَ أَنْ يَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى

25520 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَاشِدٍ، قَالَ: اسْتَلْقَيْتُ فَرَفَعْتُ إِحْدَى رِجْلَيَّ عَلَى رُكْبَتِي، فَرَمَانِي سَعِيدٌ بِحَصَيَاتٍ ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ §ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَنْهَى عَنْ هَذَا».
25521 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي هِلَالٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَنَّهُ §كَرِهَ أَنْ يَضْطَجِعَ، وَيَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى» فَقَالَ لَهُ كَعْبٌ: ضَعْهَا، فَهَذَا لَا يَصْلُحُ لِبَشَرٍ.
25522 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ: أَنَّ كَعْبًا قَالَ لَهُ: «§ضَعْهَا فَإِنَّ هَذَا لَا يَصْلُحُ لِبَشَرٍ».
................................................................................................

10 - شرح معاني الآثار للطحاوي(كتاب الكراهة)
بَابُ وَضْعِ إِحْدَى الرِّجْلَيْنِ عَلَى الْأُخْرَى
6875 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ , قَالَ ثنا سُفْيَانُ , قَالَ: ثنا أَبُو الزُّبَيْرِ , عَنْ جَابِرٍ «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §كَرِهَ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى»

6876 - حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ , وَزَادَ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ

6877 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ ح

6878 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ: ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، قَالَا: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ

6879 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: ثنا الْمُقَدَّمِيُّ، قَالَ: ثنا الْمُعْتَمِرُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خِدَاشٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
6880 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: ثنا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَنَّهُ §نَهَى أَنْ يَثْنِيَ الرَّجُلُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى» قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَكَرِهَ قَوْمٌ وَضْعَ إِحْدَى الرِّجْلَيْنِ عَلَى الْأُخْرَى , لِهَذِهِ الْآثَارِ.
وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ أَيْضًا
6881 - بِمَا حَدَّثَنَا ابْنُ مَرْزُوقٍ , قَالَ: ثنا وَهْبٌ , قَالَ: ثنا شُعْبَةُ , عَنْ وَاصِلٍ , عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: كَانَ الْأَشْعَثُ , وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ , وَكَعْبٌ , قُعُودًا , فَرَفَعَ الْأَشْعَثُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى وَهُوَ قَاعِدٌ. فَقَالَ لَهُ كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ: «§ضُمَّهَا , فَإِنَّهُ لَا يَصْلُحُ لِبَشَرٍ» .
..........................................................................................................

#انتهي_كلامه








 نبدء باذن المولي عز وجل في الرد والردسيكون عن طريق:-

١_ سرد اسانيد الروايات والتعليق عليها مباشرتا لاني وضعت  نصها بالاعلي
٢_التعليق علي الروايات الموقوفه علي كعب فقط ولم ترفع للنبي وتبيان اخر جزئيه في استشهاده بنهي النبي وابن عباس عن وضع قدم علي قدم كدليل علي صحة الروايات الساقطه التي استشهد بها

#نبدء_باذن الله __________
#اقسم___الاول____من____الرد________
_اولا :- ناخذ كل الاسانيد الي وردت مرفوعه الي النبي صل الله عليه وسلم في هذا المنشور وننسفها اولا باذن الله ونبين عللها ثم بعد ذالك نتطرق لما سواها :-
١_رواية معجم الطبراني التي نقلها / الجزء الرابع / برقم 15361 / وسندها :- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بن سُلَيْمَانَ النَّوْفَلِيُّ، وَأَحْمَدُ بن رِشْدِينَ الْمِصْرِيُّ، وَأَحْمَدُ بن
 الْمَكِّيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن فُلَيْحِ بن سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بن الْحَارِثِ، عَنْ( عُبَيْدِ بن حُنَيْن)

_والروايه الثانيه :- ابطال التاويلات لابي يعلي برقم :-
- 179 وسندها:- نا أَبُو الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ الْعَزِيزِ، إِجَازَةً، عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلالِ، عَنْ أَحْمَدَ، عَنِ الْحُسَيْنِ الرَّقِّيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ، (عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْن) عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَان

- وايضا رقم 182 وسندها :- ونا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ التَّمَّارُ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، قَالَ: نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَكَمِ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ أَبُو الْعَبَّاسِ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ،قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ (عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ)

_وايضا رقم 183 وسندها :-- وَقَدْ ذَكَرَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلالُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي سُنَنِهِ، فَقَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّقِّيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ (عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ)

_روايه اخري ايضا مرفوعه بسند للنبي كالاتي :-
- ناه أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْفَامِيُّ أَبُو الطَّيِّبِ، قَالَ: نا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ أَبُو عَلِيٍّ الْبَزَّازُ، قَالَ: نا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، نا سَلَمَةُ بْنُ كُلْثُومٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ، أَنَّ رَجُلا مِنَ الْمُشْرِكِينَ سَبَّ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... الي اخر الروايه

_وايضا في كتاب السنه لابي عاصم ومتنها كالاتي :-
459 - قال أبو إسحاق إبراهيم الحزامي - وقرأت من كتابه ، ثم مزقه وقال لي ، واعتذر إلي : حلفت أن لا أراه إلا مزقته ، فانقطع من طرف الكتاب - : عن محمد بن فليح ، عن سعيد بن الحارث ، عن عبد الله بن منين

_وايضا رقم ٤ في منشوره لابي موسي المديني وسندها كالاتي :- أنبأ الإمام أبو موسى محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى في محرم من سنة خمس وسبعين وخمسمائة بقراءتي عليه بمسجده بأصبهان , أنبأ أبو غالب أحمد بن العباس الكوشيدي , أنبأ أبو بكر بن زيد , أنبأ أبو القاسم الطبراني , ثنا جعفر بن سليمان النوفلي , وأحمد بن رشدين المصري , وأحمد بن داود المكي , قالوا: ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي , ثنا محمد بن فليح بن سليمان , عن أبيه , عن سعيد بن الحارث , (عن عبيد بن حنين)

_وايضا رقم ٥ في منشوره من كتاب اثبات الحد لله وسند الروايه كالاتي :- أخبرنا أبو الفضل إسماعيل بن أحمد العراقي -فيما كتب لنا- قال: أنبأنا الإمام الحافظ أبو موسى محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى المديني الأصبهاني، أنا أبو غالب أحمد بن العباس الكوشيذي، أنا أبو بكر بن ريذة، أنا الإمام الحافظ أبو القاسم الطبراني، نا جعفر ابن سليمان النوفلي وأحمد بن رشدين المصري وأحمد بن داود المكي، قالوا: نا إبراهيم بن المنذر الحزامي، نا محمد بن فليح بن سليمان، عن أبيه، عن سعيد بن الحارث (عن عبيدالله ابن حُنَيْنٍ )

_وايضا رقم ٦ في منشوره وسندها كالاتي :- 738 - وأما الحديث الذي أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب ، نا محمد بن إسحاق الصاغاني ، نا إبراهيم بن المنذر الحزامي ، نا محمد بن فليح ، عن أبيه ، عن سعيد بن الحارث ،( عن عبيد بن حنين )

_وايضا رقم ٧ في منشوره وسندها كالاتي :-
5187 - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا جعفر بن سليمان ، ثنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا محمد بن فليح بن سليمان ، عن أبيه ، عن سعيد بن الحارث ، عن عبيد بن حنين ، ح ، وحدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ، ثنا إبراهيم بن المنذر ، قرأه في كتابي ، قال : ثنا محمد بن فليح ، عن سعيد بن الحارث ، عن(  بن حنين) ، قال : بينا أنا جالس ، إذ جاءني قتادة بن النعمان

- دي كل الروايات الي وردت في منشوره مرفوعه الي النبي صل الله عليه وسلم

#الرد_علي_تلك_الاسانيد______
_اولا :- الروايات برقم :- 15361  اول روايه للطبراني التي اوردها والروايه برقم ١٧٩ ، والروايه برقم ١٨٢ ، والروايه رقم ٤ في ما طرحه لابي موسي المديني الحافظ ، والروايه رقم ٥ من كتاب اثبات الحد ، والروايه رقم ٦ من كتاب الاسماء والصفات للبيهقي

- الروايات دي مجتمعه بينهم علتان تضعفهم وتجعلنا نردهم ولا نقبل بهم سندا الا وهما :-
١_فليح ابن سليمان وهو ابو محمد ابن فليح موجود ايضا في سند تلك الروايات الي حددتها  فقد قال السند ان محمد رواها عن ابوه وابوه هو فليح ابن سليمان وقد تكلم فيه كثير من العلماء وضعفوه / نقرء في كتاب ميزان الاعتدال للذهبي رحمه الله اقوال العلماء  فيه  :-
- قال عنه ابن معين وابي حاتم والنسائي :- ليس بالقوي
- وقال ابو حاتم ، سمعت معاوية بن صالح سمعت يحيي ابن معين يقول:- فليح بن سليمان ليس بثقه ولا ابنه
- وروي عثمان ابن سعيد عن يحيي :- ضعيف
- وروي عباس عن يحيي :- لا يحتج به
- وروي معاويه بن صالح عن يحيي:- فليح ضعيف

_المصدر:- ميزان الاعتدال في نقد احوال الرجال / ج٥ / ص ٤٤٢ / ط دار الكتب العلميه

- لاكن هذه ليست عله لنضعف تلك الروايات بل اللعله في الكارثه القادمه التي تثبت ان تلك الروايات موضوعه
_وهي عبيد ابن حنين الراجل ده الي انا واضعه بين قوسين في الاسانيد مع انه ثقه الا ان قتاده ابن النعمان الي كل الروايات دي بتذكر تارة ان عبيد روا الروايه دي عنه او انه قابله في المسجد او او  قتاده بينه وبين ميلاد عبيد ابن حنين ٧ سنوات يعني قتاده متوفي قبل ميلاد عبيد ابن حنين الي الروايه بتقول انه اخذها عن قتاده وفي بعض الروايات قابل قتاده الخ وعليه فان الروايه باطله لا تصح من هذه الاسانيد فلا يعقل ان راجل اتولد بعد الاخر ب٧ سنوات  يكون قابله او وري عنه

_ودليل كلامي :-
_نقرء في الجزء الثاني من سير اعلام النبلاء للامام شمس الدين الذهبي ترجمة  سيدنا قتاده ابن النعمان رضي الله عنه وارضاه يقول الذهبي :-
- قتادة بن النعمان ( ع )

ابن زيد بن عامر . الأمير المجاهد . أبو عمر الأنصاري الظفري البدري . [ ص: 332 ]

من نجباء الصحابة وهو أخو أبي سعيد الخدري لأمه .

وهو الذي وقعت عينه على خده يوم أحد ، فأتى بها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فغمزها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بيده الشريفة ، فردها ; فكانت أصح عينيه .

وكان على مقدمة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لما سار إلى الشام ، كان من الرماة المعدودين . [ ص: 333 ]

عاش خمسا وستين سنة .

(توفي في سنة ثلاث وعشرين بالمدينة ونزل عمر يومئذ في قبره . )
- المصدر:- http://library.islamweb.net/Newlibrary/display_book.php?ID=199&bk_no=60&flag=1

_اذا قتاده توفي سنة ٢٣ ه‍ بينما عبيد ابن حنين ولد سنة ٣٠ ه‍‍ ودليل كلامي :-
-قال ابن حبان في الثقات :- 4214 - عبيد بن حنين الْمدنِي مولى زيد بن الْخطاب وَيُقَال مولى آل الْعَبَّاس وَقد قيل مولى بنى زُرَيْق يروي عَن أبي سَعِيد وَأبي هُرَيْرَة رَوَى عَنْهُ أَبُو النَّضر مولى عمر بن عبد الله مَاتَ سنة خمس وَمِائَة وَهُوَ بن خمس وَسبعين سنة كنيته أَبُو عبد الله وَهُوَ عَم وَالِد فليح بْن سُلَيْمَان بْن أبي الْمُغيرَة بْن حنين
_المصدر:- http://shamela.ws/browse.php/book-5816#page-1650

فلو طرحنا ٧٥  عمره يوم توفي من ١٠٥ سنة وفاته = ٣٠ وهي سنة ميلاده
اذا فبينه وبين قتاده الذي توفي سنة ٢٣ اي ان بينهم ٧ سنوات علي الاقل فكيف قابله في المسجد وكيف سمع وروي عنه تلك الروايه الواراده في هذه الاسانيد ؟

_والكارثه الكبري ان طارح الشبهه نقل بنفسه تضعيف الامام البيهقي وبيانه للعلتان الي انا ذكرتهما وهما ضعف فليح بن سليمان والانقطاع بين قتاده ابن النعمان وعبيد ابن حنين في رقم ٦ في منشوره دون ان يدري او ينتبه انه ينقل روايه ضعيفه واقتبس من منشوره هو  ما يدينه ويفضح جهله وهو تعقيب البيهقي علي رواية كتاب الاسماء والصفات الي حطها يقول الامام تعقيبا علي الروايه:-
_فهذا حديث منكر ولم أكتبه إلا من هذا الوجه ، وفليح بن سليمان مع كونه من شرط البخاري ومسلم ، فلم يخرجا حديثه هذا في الصحيح ، وهو عند بعض الحفاظ غير محتج به . أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب ، نا العباس بن محمد ، قال : سمعت يحيى بن معين ، يقول : فليح بن سليمان لا يحتج بحديثه وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وأبو بكر أحمد بن محمد الأشناني قالوا : أنا أبو الحسن الطرائفي ، نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سمعت يحيى بن معين ، يقول : فليح ضعيف قال الشيخ أحمد : وبلغني عن أبي عبد الرحمن النسائي أنه قال : فليح بن سليمان ليس بالقوي . قال الشيخ : فإذا كان فليح بن سليمان المدني مختلفا في جواز الاحتجاج به عند الحفاظ لم يثبت بروايته  هذا الأمر العظيم . وفيه علة أخرى وهي أن قتادة بن النعمان مات في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وصلى عليه عمر ، وعبيد بن حنين مات سنة خمس و مائة ، وله خمس وسبعون سنة في قول الواقدي وابن بكير ، فتكون روايته عن قتادة منقطعة ، وقول الراوي : » وانطلقنا حتى دخلنا على أبي سعيد « . لا يرجع إلى عبيد بن حنين ، وإنما يرجع إلى من أرسله عنه ، ونحن لا نعرفه ، فلا نقبل المراسيل في الأحكام ، فكيف في هذا الأمر العظيم ؟ ثم إن صح طريقه يحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم حدث به عن بعض أهل الكتاب على طريق الإنكار فلم يفهم عنه قتادة بن النعمان إنكاره.

_اذا طارح الشبهه نقل تاكيد البيهقي ان الروايه منكره وفيها علتان احداهما تنسف سندها نسفا وهي الانقطاع الذي يصل ل٧ سنوات بين قتاده ابن النعمان وعبيد ابن حنين ورغم ذالك استشهد بها عوبديا فلا ادري اجهل ام غباء منه ام تعمد لذالك وفضحه الله امام الجميع بذالك !؟

٢_رواية :- ناه أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْفَامِيُّ أَبُو الطَّيِّبِ، قَالَ: نا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ أَبُو عَلِيٍّ الْبَزَّازُ، قَالَ: نا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، نا سَلَمَةُ بْنُ كُلْثُومٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ، أَنَّ رَجُلا مِنَ الْمُشْرِكِينَ سَبَّ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَتَلَهُ، فَقُتِلَ الرَّجُلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا تَعْجَبُونَ مِنْ رَجُلٍ نَصَرَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَقِيَ اللَّهَ غَدًا مُتَّكِيًا فَقَعَدَ لَهُ "

_الرد عليها :- هذه اشد ضعفا من الروايات التي روية عن طريق عبيد ابن حنين فهذه الروايه رواها حسان ابن عطيه مباشرتا عن النبي وهو لم يعاصره فهو عاصر من الصحابة ابي امامه وعاصر من التابعين سعيد ابن المسيب وغيره وهذا النوع يسمي روايه مرسله و المرسل من اقسام الضعيف

- ودليلي انه من  التابعين / نقرء ترجمته من سير اعلام النبلاء :-
- حسان بن عطية ( ع )

الإمام الحجة أبو بكر المحاربي مولاهم الدمشقي . حدث عن أبي أمامة الباهلي ، وسعيد بن المسيب ، وأبي كبشة السلولي ، وأبي الأشعث الصنعاني ، ومحمد بن أبي عائشةوطائفة . حدث عنه الأوزاعي ، وأبو معيد حفص بن غيلان، وأبو غسان محمد [ ص: 467

- المصدر:- http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?ID=922&bk_no=60&flag=1

وكما قلت رواية التابعي عن النبي مباشرتا تسمي روايه مرسله لان فيها اتقطاع فالتابعي لم يعاصر النبي اساسا والدليل ان المرسل من اقسام الضعيف :-
_قال الإمام مسلم في مقدمة صحيحه (( والمرسل في أصل قولنا وقول أهل العلم بالأخبارليس بحجة ))

قال الإمام ابن الصلاح في مقدمته (( و ما ذكرناه من سقوط الاحتجاج بالمرسل والحكم بضَعفه ، هو المذهب الذي استقر عليه آراء جماهير حفّاظ الحديث، و نقاد الأثر، و قد تداولوه في تصانيفهم ))

وجاء فى كتاب شرح علل الحديث للشيخ مصطفى العدوى ط .مكتبة مكه صـ39 يقول :
س 77 : من أى أقسام الحديث يكون الحديث المرسل ؟
ج 77 : المرسل من أقسام الضعيف .



٣_ رواية كتاب السنه لابي عاصم التي اوردها ايضا  وهي كالاتي :- السنة لإبن أبي عاصم

459 - قال أبو إسحاق إبراهيم الحزامي - وقرأت من كتابه ، ثم مزقه وقال لي ، واعتذر إلي : حلفت أن لا أراه إلا مزقته ، فانقطع من طرف الكتاب - : عن محمد بن فليح ، عن سعيد بن الحارث ، عن عبد الله بن منين ، قال : بينا أنا جالس في المسجد ، إذ جاءه قتادة بن النعمان ، فجلس فتحدث ، ثم ثاب إليه ناس فقال : انطلق بنا يا ابن منين إلى أبي سعيد الخدري ، فإني قد أخبرت أنه قد اشتكى ، قال : فانطلقنا حتى دخلنا على أبي سعيد ، فوجدناه مستلقيا رافعا إحدى رجليه على الأخرى ، فسلمنا وقعدنا ، فرفع قتادة يده فقرصه قرصة شديدة ، قال أبو سعيد : أوجعتني . قال : ذلك أردت . ألم تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « لما قضى (1) الله خلقه ، استلقى ، ثم وضع إحدى رجليه على الأخرى » . ثم قال : لا ينبغي أن يفعل مثل هذا . قال أبو سعيد : نعم.

_قلت :-(وهذه الروايه لا تصح ضعفها الالباني في تخريجه لكتاب السنه المذكور فقال :-
- اسناده ضعيف ، والمتن منكر كانه من وضع اليهود ، وآفته سعيد بن الحارث ويقال الحارث بن سعيد وهو الاصح وهو مجهول الحال وشيخه عبد الله بن منين وان وثقه يعقوب بن سفيان فقد قال الذهبي وما روي عنه سوي الحارث بن سعيد ، يشير الي انه مجهول عين

_المصدر:- ظلال الجنه في تخريج السنه  / ص٢٤٩/ روايه رقم ٥٦٨ / ط المكتب الاسلامي

- ونقرء ايضا لابن حجر في كتابه تلخيص الحبير في تخريج احاديث الرفاعي الكبير كلاما في الحارث وابن منين يثبت كلام الالباني يقول :-
- ذكر الذهبي عبد الله بن منين في المغني ( ١ /٣٥٩) وقال:- لم يرو عنه غير الحارث بن سعيد فهو مجهول
-وقال الزليعي في نصب الرايه (٢ /١٨٠) قال عبد الحق في احكامه وعبد الله بن منين لا يحتج به ،قال ابن القطان :- وذالك لجهالته فاءنه لا يعرف روي عنه غير الحارث بن سعيد المتقي وهو رجل لا يعرف له حال

_المصدر:- https://books.google.com.eg/books?id=GpZLDwAAQBAJ&pg=PT11&lpg=PT11&dq=ترجمة+عبد+الله+بن+منين&source=bl&ots=j_NVKucA71&sig=d8HLqFeiHjzBPLn-CVtUf097e2c&hl=ar&sa=X&ved=2ahUKEwjWo_aWke7bAhVS-qQKHQNLB6gQ6AEwBHoECAIQAQ#v=onepage&q=ترجمة%20عبد%20الله%20بن%20منين&f=false

- وبهذا يتبين لنا ضعف تلك الروايه ايضا ففيها مجهول حال ورواية المجهول لا تصح وهذه اخر الروايات التي وردت في هذا المنشور مرفوعة الي النبي صل الله عليه وسلم واثبتنا بفضل الله انها لا تصح من كافة طرقها

#القسم_الثاني_من_الرد______
_ثانيا :- الروايات التي وردت موقوفه علي كعب رضي الله عنه:-
١_روايه رقم 181 - وفي لفظ آخر عن مُحَمَّد بن قيس، قَالَ: جاء رجل إلى كعب فقال: يا كعب أين ربنا؟ فقال له الناس: دق الله فاك أتسأل عن هَذَا؟ قَالَ لكعب: دعوة فإن يك عالما أزداد، وإن يك جاهلا تعلم، سألت أين ربنا وهو عَلَى العرش العظيم متكئ واضع إحدى رجليه عَلَى الأخرى.

- الرد:- لعل هذا مما نقله كعب الاحبار من الاسرائليليات فلا يحتج به اصلا لانه غير مرفوع الي النبي صل الله عليه وسلم بسند  فقد كان كعب تابعيا اسلم بعد وفاة النبي صل الله عليه وسلم وكان ينقل من الاسرائليات وكان البعض يرد بعض ما ينقله والدليل انه كان تابعيا
- قال الذهبي في ترجمته :-
- هُوَ كَعْبُ بنُ مَاتِعٍ الحِمْيَرِيُّ ، اليَمَانِيُّ ، العلَّامة ، الحَبْر ، الَّذِي كَانَ يَهُودِيّاً فَأَسْلَمَ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَقَدِمَ المَدِيْنَةَ مِنَ اليَمَنِ فِي أَيَّامِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , فَجَالَسَ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَكَانَ يُحَدِّثُهُم عَنِ الكُتُبِ الإِسْرَائِيْليَّةِ ، وَيَحْفَظُ عَجَائِبَ ، وَيَأْخُذُ السُّنَنَ عَنِ الصحابة , وكان حسن الإسلام ، مَتِيْنَ الدّيَانَةِ ، مِنْ نُبَلاَءِ العُلَمَاءِ " انتهى من " سير أعلام النبلاء " (4/472) .

_والدليل علي روايته للاسرائليات وانه كان فيما يرويه عن اهل الكتاب كثير من الخطا  :-
قال ابن كثير رحمه الله :
" ... فَإِنَّ كَعْبَ الْأَحْبَارِ لَمَّا أَسْلَمَ فِي زَمَنِ عُمَرَ كَانَ يَتَحَدَّثُ بَيْنَ يَدَيْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِأَشْيَاءَ مِنْ عُلُومِ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَيَسْتَمِعُ لَهُ عُمَرُ تَأْلِيفًا لَهُ وَتَعَجُّبًا مِمَّا عِنْدَهُ مِمَّا يُوَافِقُ كَثِيرٌ مِنْهُ الْحَقَّ الَّذِي وَرَدَ بِهِ الشَّرْعُ الْمُطَهَّرُ ، فَاسْتَجَازَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ نَقْلَ مَا يُورِدُهُ كَعْبُ الْأَحْبَارِ ; لِهَذَا الْمَعْنَى ، وَلَمَّا جَاءَ مِنَ الْإِذْنِ فِي التَّحْدِيثِ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، لَكِنَّ كَثِيرًا مَا يَقَعُ فِيمَا يَرْوِيهِ غَلَطٌ .
وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي كَعْبِ الْأَحْبَارِ : " وَإِنْ كُنَّا مَعَ ذَلِكَ لَنَبْلُو عَلَيْهِ الْكَذِبَ " انتهى من " البداية والنهاية " (1/34-35)

- وايضا يقول ابن كثير ان كعب بالغ في نقل كثير من الاباطيل احيانا عن اهل الكتاب فيقول :-
- أَسْلَمَ فِي زَمَنِ عُمَرَ وَكَانَ يَنْقُلُ شَيْئًا عَنْ كُتُبِ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَسْتَحْسِنُ بَعْضَ مَا يَنْقُلُهُ ; لِمَا يُصَدِّقُهُ مِنَ الْحَقِّ ، وَتَأْلِيفًا لِقَلْبِهِ فَتَوَسَّعَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فِي أَخْذِ مَا عِنْدَهُ ، وَبَالَغَ أَيْضًا هُوَ فِي نَقْلِ تِلْكَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي كَثِيرٌ مِنْهَا مَا يُسَاوِي مِدَادَهُ ، وَمِنْهَا مَا هُوَ بَاطِلٌ لَا مَحَالَةَ ، وَمِنْهَا مَا هُوَ صَحِيحٌ لِمَا يَشْهَدُ لَهُ الْحَقُّ الَّذِي بِأَيْدِينَا " انتهى من " البداية والنهاية " (3/36) .

- اذا فهذه الروايه موقوفه علي كعب الاحبار وهو تابعي  ولا يحتج بها لعله اصلا نقلها من اهل الكتاب فقد اثبتنا انه كان ينقل عنهم وكان فيما ينقل كثير من الاباطيل

#القسم_الثالث_من_الرد____
- استشهد صاحب الشبهه  بروايات عن النبي انه كان ينهي وبعضها انه كان يكره وضع قدم علي اخري وكذا عن ابن عباس محاولا ان يربط بين نهي النبي عن وضع القدم علي القدم مستلقيا وبين الروايات الباطله التي استشهد بها هو واثبتنا بفضل الله انها لا تصح سندا ناهيك عن نكارة متنها
و الروايات الي استشهك بها علي نهي النبي وابن عباس عن تلك الوضعيه  برقم
-25520 و25521 هاتان عن ابن عباس
وبرقم 6875 و6876 و 6877 و6878 و 6879 و6880. وهذه عن النبي صل الله عليه وسلم

_والرد علي النصراني في تلك النقطه :-
- ان نهي النبي صل الله عليه وسلم عن وضع الرجل قدمه علي الاخري ونهي ابن عباس او كراهيته ذالك اقتداء بالنبي طبعا
انما كان احترازا ومنعا من ظهور عورة الرجل ان استلقي ووضع قدمه بتلك الوضعيه ولا علاقة لها بتلك الروايات الباطله التي رددنا عليها بفضل الله عز وجل في المقال  من بدايته ودليل كلامي :-
_ الروايه وردت في النهي عن وضع الرجل قدمه علي الاخري وهو مستلقي  في صحيح مسلم
- 2099 وحدثنا إسحق بن إبراهيم ومحمد بن حاتم قالإسحق أخبرنا وقال ابن حاتم حدثنا محمد بن بكر أخبرناابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد اللهيحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تمش في نعل واحد ولا تحتب في إزار واحد ولا تأكل بشمالك ولا تشتمل الصماء ولا تضع إحدى رجليك على الأخرى إذا استلقيت
- المصدر:- https://library.islamweb.net/Newlibrary/display_book.php?bk_no=53&ID=996&idfrom=6373&idto=6376&bookid=53&startno=1

_وناتي لكتاب فتح المنعم شرح صحيح مسلم الجزء ٨ لنعرف سبب نهي النبي عن رفع قدم علي الاخري اثناء استلقاء الشخص :-
-(ولا تضع إحدى رجليك على الأخرى إذا استلقيت)
- المصود ان يثني رجلا ويضع الاخري علي ركبتها فتكشف عورته وهذا هو المراد من قوله في الرواية الثامنه ولا تضع احدي رجليك علي الاخري اذا استلقيت واما وضع احدي الرجلين علي الاخري دون رفع ليس منهيا عنه اذ لا محذور فيه
- المصدر:- https://books.google.com.eg/books?id=I31LCwAAQBAJ&pg=PT361&lpg=PT361&dq=شرح+النووي+رواية+وَلَا+تَضَعْ+إِحْدَى+رِجْلَيْكَ+عَلَى+الْأُخْرَى+إِذَا+اسْتَلْقَيْتَ&source=bl&ots=usYrPQ5Owr&sig=u9-KWqoljqKmzDAU6syLAmIzIP4&hl=ar&sa=X&ved=2ahUKEwiPzZicmfDbAhUQ2aQKHcnsCZcQ6AEwAHoECAAQAQ#v=onepage&q=شرح%20النووي%20رواية%20وَلَا%20تَضَعْ%20إِحْدَى%20رِجْلَيْكَ%20عَلَى%20الْأُخْرَى%20إِذَا%20اسْتَلْقَيْتَ&f=false

_اذا نستنتج من الشرح ان الحكمه من نهي النبي عن رفع الرجل لقدمه ووضعه علي الاخري وهو مستلقي هو خشية ان تظهر عورة الرجل بهذا الوضع ولا علاقة لها لما حاول من يكذب لمجد ربه ان يربطه ب الروايات التي اثبتنا ضعفها في اول المنشور بل ان وضع القدم علي الاخري دون رفعها اصلا لا نهي ولا حرمة فيه فما علاقة تلك الروايات بما نسخته دون علم او فهم  في اول منشورك واثبتت بفضل الله انه لا يصح منه سند الي النبي صل الله عليه وسلم ؟

_ودليل اخر ان خشية انكشاف العوره هو سبب نهي النبي عن تلك الوضعيه ان النبي صل الله عليه وسلم كان هو نفسه يرفع قدمه علي الاخري مستلقيا في حالة اذا اطمان ان عورته لن تنكشف والدليل
- روي البخاري (475) ، ومسلم (2100) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ عَمِّهِ : " أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَلْقِيًا فِي المَسْجِدِ ، وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى ) زاد البخاري : " وَعَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ، وَعُثْمَانُ يَفْعَلاَنِ ذَلِكَ " .

_وقال الامام النووي في توفيقه بين رواية نهي النبي عن تلك الوضعيه واتيانه بها احيانا مؤكدا كلامي :-
- قال العلماء: أحاديث النهي عن الاستلقاء رافعا إحدى رجليه على الأخرى، محمولة على حالة تظهر فيها العورة أو شيء منها، وأما فعله صلى الله عليه وسلم فكان على وجه لا يظهر منها شيء، وهذا لا بأس به ولا كراهة فيه على هذه الصفة.

_اذا فسبب نهي النبي عن تلك الوضعيه خشيت انكشاف العوره ليس الا ولما كان النبي صل الله عليه وسلم يامن الا تنكشف عورته كان يستلقي بتلك الوضعيه فلا علاقة ل روايات النهي عن وضع قدم علي قدم مستلقيا بالرواايات التي جئت بها في اول منشورك واثبتنا ضعفها بفضل الله

- وهنا ينتهي الرد علي هذا الكذاب الاشر ولله الحمد

وقبل ان اختم اقول لهذا الكذاب استحي من الكذب لمجد ربك واستحي من وصف نفسك بالباحث فوالله ما اراك الا امعه تنقل دون علم او فهم او تمحيص او نزاهة في الاستشهاد علي مخالفك والله متم نوره ولو كره الكافرون

والله اعلي واعلم وصل الله وسلم علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه وسلم.