الحمد لله والصلاة والسلام علي سيدنا رسول الله وعلي اله وصحبه ومن والاه وبعد :-
#شبهه_وردها
- يقول النصراني متبجحا ومفتريا الكذب علي عقيدتنا كعادتهم ان النبي صل الله عليه وسلم اباح قتل النساء والاطفال في الحرب واستدل علي ذالك بالروايه في صحيح مسلم والبخاري ونصها :-
- 1745 وحدثنا يحيى بن يحيى وسعيد بن منصور وعمرو الناقد جميعا عن ابن عيينة قال يحيى أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن الصعب بن جثامة قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الذراري من المشركين يبيتون فيصيبون من نسائهم وذراريهم فقال⬅ هم منهم➡
#الرد
_اولا :- الروايه لا يبيح فيها النبي صل الله عليه وسلم قتل نساء واطفال المشركين عمدا كما ادعي او فهم ملقي الشبهه والدليل :-
١_الروايه في صحيح مسلم تحت باب { جواز قتل النساء والصبيان في البيات من⬅ غير تعمد ➡ }
اي اباحة قتلهم دون تعمد اي عن طريق الخطا او عدم التمييز في حالة وجودهم في مكان الاقتتال كما سنبين باذن الله
٢_ الروايه تعني ان جيش المسلمين كان احيانا يغير علي المشركين ليلا وربما يوجد ضمن مقاتليهم في الخيام مثلا او الدور اطفال ونساء فيقتلهم المقاتلين بالخطا لصعوبة التمييز ليلا بينهم وبين غيرهم فسال الصحابي النبي عن ذالك فاجاز ذالك لانه في تلك الحاله لا يميز المقاتل بين من يستحق القتل ومن لا يستحق ودليل كلامي
_قال الامام النووي في شرح الروايه :-
- فقال : هم من آبائهم ، أي لا بأس بذلك ; لأن أحكام آبائهم جارية عليهم في الميراث وفي النكاح وفي القصاص والديات وغير ذلك ،⬅ والمراد إذا لم يتعمدوا من غير ضرورة .➡
( اي اذا لم يتعمد المقاتلين قتل النساء والاطفال )
وأما الحديث السابق في النهي عن قتل النساء والصبيان ، فالمراد به إذا تميزوا ، وهذا الحديث الذي ذكرناه من جواز بياتهم وقتل النساء والصبيان في البيات هو مذهبنا ومذهب مالك وأبي حنيفة والجمهور .
( اي ان احاديث النهي متعلقه في حالة اذا ميز المقاتلين بين النساء والاطفال وبين مقاتلي المشركين فحينها لا يجوز قتلهم اما اذا لم يميزو فلا حرج لانه كم)
ومعنى ( البيات ، ويبيتون ) أن يغار عليهم بالليل بحيث لا يعرف الرجل من المرأة والصبي
- المصدر:- http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=5332&idto=5335&bk_no=53&ID=817
_وقال الامام ابن حجر في شرحه للروايه في صحيح البخاري :-
- قوله : ( هم منهم ) أي في الحكم تلك الحالة ، ⬅وليس المراد إباحة قتلهم بطريق القصد إليهم ➡، بل المراد إذا لم يمكن الوصول إلى الآباء إلا بوطء الذرية فإذا أصيبوا لاختلاطهم بهم جاز قتلهم .
( وهنا يؤكد الامام انه ليس المقصود بالروايه اباحة قتلهم تعمدا وقصدا وانما في حالة اختلاطهم بابائهم في ساحة القتال وعجز المقاتل عن التمييز بينهم كما اوضحنا في شرح النووي )
- المصدر:- http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=5481&idto=5482&bk_no=52&ID=1918
_ثانيا :- النبي صل الله عليه وسلم نهي عن قتل النساء والاطفال في حالة الحرب تعمدا وعن قصد والدليل :-
- 2614 حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا يحيى بن آدم وعبيد الله بن موسى عن حسن بن صالح عن خالد بن الفزر حدثني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انطلقوا باسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله⬅ ولا تقتلوا شيخا فانيا ولا طفلا ولا صغيرا ولا امرأة ولا تغلوا➡ وضموا غنائمكم وأصلحوا وأحسنوا إن الله يحب المحسنين
- المصدر:- http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=55&ID=4465
_ثالثا:- قلب الاعتراض علي النصاري:-
- الم يامر الهكم بابادة مدن كامله نساء واطفال وشيوخ دون رحمه حتي لا ياثرو علي بني اسرائيل ويغووهم بعبادة الاصنام فلما ترمي الاسلام باقذر ما فيكم ؟ 👇
التثنيه اصحاح ٢٠
16) أَمَّا مُدُنُ الشُّعُوبِ الَّتِي يَهَبُهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لَكُمْ مِيرَاثاً فَلاَ تَسْتَبْقُوا فِيهَا نَسَمَةً حَيَّةً،
(17) بَلْ دَمِّرُوهَا عَنْ بِكْرَةِ أَبِيهَا، كَمُدُنِ الْحِثِّيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ كَمَا أَمَرَكُمُ الرَّبُّ إِلَهُكُمْ،
(18) لِكَيْ لَا يُعَلِّمُوكُمْ رَجَاسَاتِهِمِ الَّتِي مَارَسُوهَا فِي عِبَادَةِ آلِهَتِهِمْ، فَتَغْوُوا وَرَاءَهُمْ وَتُخْطِئُوا إِلَى الرَّبِّ إِلَهِكُمْ.
وبالفعل يشوع نفذ اوامر الرب فحرق مدينة باگملها سفر يشوع اصحاح ٨ 👇
تدمير عاي
(1) وَقَالَ الرَّبُّ لِيَشُوعَ: «لاَ تَجْزَعْ وَلاَ تَثْبُطْ هِمَّتُكَ. خُذْ جَيْشَكَ بِرُمَّتِهِ وَحَاصِرْ عَايَ لأَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُكَ مَلِكَ عَايَ وَشَعْبَهُ وَمَدِينَتَهُ وَأَرْضَهُ.
(2) فَتُجْرِي عَلَى عَايَ وَمَلِكِهَا مَا أَجْرَيْتَهُ عَلَى أَرِيحَا وَمَلِكِهَا، غَيْرَ أَنَّكُمْ تَنْهَبُونَ لأَنْفُسِكُمْ غَنِيمَتَهَا وَبَهَائِمَهَا. انْصُبْ كَمِيناً خَلْفَ الْمَدِينَةِ».
(3) فَهَبَّ يَشُوعُ وَجَمِيعُ الْمُحَارِبِينَ وَتَوَجَّهُوا لِمُهَاجَمَةِ عَايَ. وَاخْتَارَ يَشُوعُ ثَلاَثِينَ أَلْفَ رَجُلٍ مِنْ مُحَارِبِيهِ الأَشِدَّاءِ، وَأَرْسَلَهُمْ لَيْلاً، بَعْدَ أَنْ أَوْصَاهُمْ قَائِلاً:
(4) «اذْهَبُوا وَاكْمُنُوا خَلْفَ الْمَدِينَةِ. لَا تَبْتَعِدُوا عَنْهَا كَثِيراً وَتَأَهَّبُوا جَمِيعُكُمْ لِلْقِتَالِ.
(5) أَمَّا أَنَا وَبَقِيَّةُ الْمُحَارِبِينَ الَّذِينَ مَعِي فَنَقْتَرِبُ إِلَى الْمَدِينَةِ. فَمَا إِنْ يَخْرُجُوا لِلِقَائِنَا، كَمَا حَدَثَ سَابِقاً، حَتَّى نَتَظَاهَرَ بِالْهَرَبِ أَمَامَهُمْ،
(6) فَيَتَعَقَّبُونَا، وَبِذَلِكَ نَجْذِبُهُمْ بَعِيداً عَنِ الْمَدِينَةِ، ظَنّاً مِنْهُمْ أَنَّنَا هَارِبُونَ أَمَامَهُمْ كَمَا جَرَى فِي الْمَرَّةِ الْمَاضِيَةِ،
(7) فَتَنْقَضُّونَ أَنْتُمْ مِنَ الْمَكْمَنِ وَتَسْتَوْلُونَ عَلَى الْمَدِينَةِ الَّتِي يُخْضِعُهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لَكُمْ.
(8) وَلَدَى اسْتِيلاَئِكُمْ عَلَى الْمَدِينَةِ تُضْرِمُونَ فِيهَا النَّارَ كَأَمْرِ الرَّبِّ، فَافْعَلُوا وَنَفِّذُوا مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ».
وفي تفسير ذالك يقول منيس عبد النور في كتابه شبهات وهميه حول الكتاب المقدس
[ تم تخريب عاي بالنار حسب العادات والتقاليد في معاملة الأمم المغلوبة كانت القسوة مخيفةً في معاملة المغلوبين ولو ذكرنا ما فعله يشوع لاعتبرناه من عمل الرحمة ]. !!!! كتاب شبهات وهمية ص132.
_القس يعتبر هذا الامر من عمل الرحمه بل انظر لتعليلاته ذكر منها شيئا مهما جدا حيث يعلل سبب هذا الفعل قائلا
_كان قصد الله ان يطهر البلاد من عباد الاوثان قبل اقامة شعبه فيها ، حتي لا يضلوهم بعبادة الاوثان
فلماذا يا نصراني ترمينا باقذر ما في عقيدتك ؟
لو 6: 41): لِمَاذَا تَنْظُرُ الْقَذَى الَّذِي فِي عَيْنِ أَخِيكَ، وَأَمَّا الْخَشَبَةُ الَّتِي فِي عَيْنِكَ فَلاَ تَفْطَنُ لَهَا؟ "؟؟؟؟؟
والله اعلي واعلم وصل الله وسلم علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه وسلم.
#شبهه_وردها
- يقول النصراني متبجحا ومفتريا الكذب علي عقيدتنا كعادتهم ان النبي صل الله عليه وسلم اباح قتل النساء والاطفال في الحرب واستدل علي ذالك بالروايه في صحيح مسلم والبخاري ونصها :-
- 1745 وحدثنا يحيى بن يحيى وسعيد بن منصور وعمرو الناقد جميعا عن ابن عيينة قال يحيى أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن الصعب بن جثامة قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الذراري من المشركين يبيتون فيصيبون من نسائهم وذراريهم فقال⬅ هم منهم➡
#الرد
_اولا :- الروايه لا يبيح فيها النبي صل الله عليه وسلم قتل نساء واطفال المشركين عمدا كما ادعي او فهم ملقي الشبهه والدليل :-
١_الروايه في صحيح مسلم تحت باب { جواز قتل النساء والصبيان في البيات من⬅ غير تعمد ➡ }
اي اباحة قتلهم دون تعمد اي عن طريق الخطا او عدم التمييز في حالة وجودهم في مكان الاقتتال كما سنبين باذن الله
٢_ الروايه تعني ان جيش المسلمين كان احيانا يغير علي المشركين ليلا وربما يوجد ضمن مقاتليهم في الخيام مثلا او الدور اطفال ونساء فيقتلهم المقاتلين بالخطا لصعوبة التمييز ليلا بينهم وبين غيرهم فسال الصحابي النبي عن ذالك فاجاز ذالك لانه في تلك الحاله لا يميز المقاتل بين من يستحق القتل ومن لا يستحق ودليل كلامي
_قال الامام النووي في شرح الروايه :-
- فقال : هم من آبائهم ، أي لا بأس بذلك ; لأن أحكام آبائهم جارية عليهم في الميراث وفي النكاح وفي القصاص والديات وغير ذلك ،⬅ والمراد إذا لم يتعمدوا من غير ضرورة .➡
( اي اذا لم يتعمد المقاتلين قتل النساء والاطفال )
وأما الحديث السابق في النهي عن قتل النساء والصبيان ، فالمراد به إذا تميزوا ، وهذا الحديث الذي ذكرناه من جواز بياتهم وقتل النساء والصبيان في البيات هو مذهبنا ومذهب مالك وأبي حنيفة والجمهور .
( اي ان احاديث النهي متعلقه في حالة اذا ميز المقاتلين بين النساء والاطفال وبين مقاتلي المشركين فحينها لا يجوز قتلهم اما اذا لم يميزو فلا حرج لانه كم)
ومعنى ( البيات ، ويبيتون ) أن يغار عليهم بالليل بحيث لا يعرف الرجل من المرأة والصبي
- المصدر:- http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=5332&idto=5335&bk_no=53&ID=817
_وقال الامام ابن حجر في شرحه للروايه في صحيح البخاري :-
- قوله : ( هم منهم ) أي في الحكم تلك الحالة ، ⬅وليس المراد إباحة قتلهم بطريق القصد إليهم ➡، بل المراد إذا لم يمكن الوصول إلى الآباء إلا بوطء الذرية فإذا أصيبوا لاختلاطهم بهم جاز قتلهم .
( وهنا يؤكد الامام انه ليس المقصود بالروايه اباحة قتلهم تعمدا وقصدا وانما في حالة اختلاطهم بابائهم في ساحة القتال وعجز المقاتل عن التمييز بينهم كما اوضحنا في شرح النووي )
- المصدر:- http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=5481&idto=5482&bk_no=52&ID=1918
_ثانيا :- النبي صل الله عليه وسلم نهي عن قتل النساء والاطفال في حالة الحرب تعمدا وعن قصد والدليل :-
- 2614 حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا يحيى بن آدم وعبيد الله بن موسى عن حسن بن صالح عن خالد بن الفزر حدثني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انطلقوا باسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله⬅ ولا تقتلوا شيخا فانيا ولا طفلا ولا صغيرا ولا امرأة ولا تغلوا➡ وضموا غنائمكم وأصلحوا وأحسنوا إن الله يحب المحسنين
- المصدر:- http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=55&ID=4465
_ثالثا:- قلب الاعتراض علي النصاري:-
- الم يامر الهكم بابادة مدن كامله نساء واطفال وشيوخ دون رحمه حتي لا ياثرو علي بني اسرائيل ويغووهم بعبادة الاصنام فلما ترمي الاسلام باقذر ما فيكم ؟ 👇
التثنيه اصحاح ٢٠
16) أَمَّا مُدُنُ الشُّعُوبِ الَّتِي يَهَبُهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لَكُمْ مِيرَاثاً فَلاَ تَسْتَبْقُوا فِيهَا نَسَمَةً حَيَّةً،
(17) بَلْ دَمِّرُوهَا عَنْ بِكْرَةِ أَبِيهَا، كَمُدُنِ الْحِثِّيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ كَمَا أَمَرَكُمُ الرَّبُّ إِلَهُكُمْ،
(18) لِكَيْ لَا يُعَلِّمُوكُمْ رَجَاسَاتِهِمِ الَّتِي مَارَسُوهَا فِي عِبَادَةِ آلِهَتِهِمْ، فَتَغْوُوا وَرَاءَهُمْ وَتُخْطِئُوا إِلَى الرَّبِّ إِلَهِكُمْ.
وبالفعل يشوع نفذ اوامر الرب فحرق مدينة باگملها سفر يشوع اصحاح ٨ 👇
تدمير عاي
(1) وَقَالَ الرَّبُّ لِيَشُوعَ: «لاَ تَجْزَعْ وَلاَ تَثْبُطْ هِمَّتُكَ. خُذْ جَيْشَكَ بِرُمَّتِهِ وَحَاصِرْ عَايَ لأَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُكَ مَلِكَ عَايَ وَشَعْبَهُ وَمَدِينَتَهُ وَأَرْضَهُ.
(2) فَتُجْرِي عَلَى عَايَ وَمَلِكِهَا مَا أَجْرَيْتَهُ عَلَى أَرِيحَا وَمَلِكِهَا، غَيْرَ أَنَّكُمْ تَنْهَبُونَ لأَنْفُسِكُمْ غَنِيمَتَهَا وَبَهَائِمَهَا. انْصُبْ كَمِيناً خَلْفَ الْمَدِينَةِ».
(3) فَهَبَّ يَشُوعُ وَجَمِيعُ الْمُحَارِبِينَ وَتَوَجَّهُوا لِمُهَاجَمَةِ عَايَ. وَاخْتَارَ يَشُوعُ ثَلاَثِينَ أَلْفَ رَجُلٍ مِنْ مُحَارِبِيهِ الأَشِدَّاءِ، وَأَرْسَلَهُمْ لَيْلاً، بَعْدَ أَنْ أَوْصَاهُمْ قَائِلاً:
(4) «اذْهَبُوا وَاكْمُنُوا خَلْفَ الْمَدِينَةِ. لَا تَبْتَعِدُوا عَنْهَا كَثِيراً وَتَأَهَّبُوا جَمِيعُكُمْ لِلْقِتَالِ.
(5) أَمَّا أَنَا وَبَقِيَّةُ الْمُحَارِبِينَ الَّذِينَ مَعِي فَنَقْتَرِبُ إِلَى الْمَدِينَةِ. فَمَا إِنْ يَخْرُجُوا لِلِقَائِنَا، كَمَا حَدَثَ سَابِقاً، حَتَّى نَتَظَاهَرَ بِالْهَرَبِ أَمَامَهُمْ،
(6) فَيَتَعَقَّبُونَا، وَبِذَلِكَ نَجْذِبُهُمْ بَعِيداً عَنِ الْمَدِينَةِ، ظَنّاً مِنْهُمْ أَنَّنَا هَارِبُونَ أَمَامَهُمْ كَمَا جَرَى فِي الْمَرَّةِ الْمَاضِيَةِ،
(7) فَتَنْقَضُّونَ أَنْتُمْ مِنَ الْمَكْمَنِ وَتَسْتَوْلُونَ عَلَى الْمَدِينَةِ الَّتِي يُخْضِعُهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لَكُمْ.
(8) وَلَدَى اسْتِيلاَئِكُمْ عَلَى الْمَدِينَةِ تُضْرِمُونَ فِيهَا النَّارَ كَأَمْرِ الرَّبِّ، فَافْعَلُوا وَنَفِّذُوا مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ».
وفي تفسير ذالك يقول منيس عبد النور في كتابه شبهات وهميه حول الكتاب المقدس
[ تم تخريب عاي بالنار حسب العادات والتقاليد في معاملة الأمم المغلوبة كانت القسوة مخيفةً في معاملة المغلوبين ولو ذكرنا ما فعله يشوع لاعتبرناه من عمل الرحمة ]. !!!! كتاب شبهات وهمية ص132.
_القس يعتبر هذا الامر من عمل الرحمه بل انظر لتعليلاته ذكر منها شيئا مهما جدا حيث يعلل سبب هذا الفعل قائلا
_كان قصد الله ان يطهر البلاد من عباد الاوثان قبل اقامة شعبه فيها ، حتي لا يضلوهم بعبادة الاوثان
فلماذا يا نصراني ترمينا باقذر ما في عقيدتك ؟
لو 6: 41): لِمَاذَا تَنْظُرُ الْقَذَى الَّذِي فِي عَيْنِ أَخِيكَ، وَأَمَّا الْخَشَبَةُ الَّتِي فِي عَيْنِكَ فَلاَ تَفْطَنُ لَهَا؟ "؟؟؟؟؟
والله اعلي واعلم وصل الله وسلم علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه وسلم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق